قل للذي فارق الشبابا
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«قل للذي فارق الشبابا» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قُلْ للذي فارَق الشَّبابا — واسْتَبدل القَصَّ وَالخِضابا
وقَعتَ لا شكَّ في عيوبٍ — لما توهمتَ أن تُعابا
عَوَّضك الله من غرابٍ — بازا فلِمْ تؤْثِر الغُرابا
في أصلِ لون المشيب شك — كيف إذا زال واسْتَتابا
أَعْجِبْ بحاليه حين أَضْحَى — مُجانِبا فيهما الصوابا
طاوَع شيطانَه فَتيًّا — وحارَب اللهَ حين شابا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بازا: أزا: الأَزْوُ: الضيِّق؛ عن كراع. وأَزَيْتُ إليه أَزْياً وأُزِيّاً: انضممت. وآزاني هو: ضَمَّني؛ قال رؤبة: تَغْرِفُ من ذي غَيِّثٍ وتُوزي وأَزى يأْزي أَزْياً وأُزِيّاً: انقبض واجتمع. ورَجُل مُتَآزي الخَلْق ومُتَآزِف الخَلْق …
- بحاليه: الحَالِي : المرأة اللابسة الحليّ فهي حالٍ وحالية؛ هذه الفتاةُ الحالي هي ابنتنا/ الحاليةُ من الأشجار هي التي أورقت وأثمرت.