يا من يغطى شيبه

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا من يغطى شيبه» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مَنْ يغطِّى شَيْبَه — بُمحالِ تَزْويرِ الخِضابْ

ويظنُّ أن الناس عن — إدراكِ ذلك في حِجابْ

إن كان فِقْدانُ الشبا — ب من المُصيبات الصِّعاب

فزَوالُ عقِلك بالجنو — ن أشدُّ من عُدْم الشباب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
  • الشبا: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ …
  • بمحال: المَحَالُ [حول]: الحذقُ وجردة النظر والقدرة على دقَّةِ التَّصرُّف في الأمور؛ النجاح دليل على شدَّةِ المحال. -: واسطُ الظَّهر. -: الفَقارُ واحدتُه مَحالةً.
  • تزوير: [ز و ر]. (مصدر زَوَّرَ). "سَاعَدَهُ عَلَى تَزْوِيرِ الوَثَائِقِ" : تَزْييِفُهَا، تَلْفِيقُهَا، الإتْيَانُ بِوَثَائِقَ غَيْرِ أَصْلِيَّةٍ. "تَزْوِيرُ الانْتِخَابَاتِ".
  • شيبه: الشَّيْبَةُ : مصـ. -: الرَّيحانُ الأبيَضُ.

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • وحمام إذا ما كنت فيه
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما