حَــنَّطــَتــهُ يــا نَــصـرُ بِـالكـافـورِ

الشاعر: العطوي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر العطوي، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَــنَّطــَتــهُ يــا نَــصـرُ بِـالكـافـورِ — وَزَفَـــفـــتَهُ لِلمَــنــزِلِ المَهــجــور

هَــلا بِــبَــعــضِ خِــلالَه حَــنَّطــَتــهُ — فَــيَــضــوعُ أُفــقُ مَــنــازِلٍ وَقُـبـور

تَــاللَهِ لَو بِــنَــســيـمِ أَخـلاقٍ لَهُ — تَـعـزى إِلى التَـقـديـسِ وَالتَـطهير

طيبَت مِن سَكَنِ الثَرى وَعَلا الرُبى — لَنُــــــــزَوِّدوه عِــــــــدَّةَ شُهــــــــور

فَـاِذهَـب كَـمـا يَذهَبُ الوَفاءُ فَإِنَّهُ — ذَهَــبــتَ بِهِ ريــحــا صَــبـا وَدَبـور

وَاِذهَـب كَـمـا ذَهَـبَ الشَـبـابُ فَإِنَّهُ — قَــد كــانَ خَـيـرَ مُـصـاحِـب وَعَـشـيـر

وَاللَهُ مـــا أَبـــنَـــتـــهُ لَأَزيــدَهُ — شَــرَفــاً وَلكِــن نَــفـثَـةَ المَـصـدور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التقديس: [ق د س]. (مصدر قَدَّسَ). 1."تَقْديسُ الرَّجُلِ": تَطْهيرُهُ وَمُبارَكَتُهُ. 2."تَقْديسُ الكاهِنِ" : إِقامَتُهُ القُدَّاسَ.
  • المصدور: المَصْدورُ : المصابُ بِداءِ السُّلِّ كان حظُّ المصدور في الشفاء ضئيلاً.
  • المهجور: المَهْجُورُ : مفعـ.-: المتروك المُعْرَضُ عنه؛ تهدّم المنزلُ المهجورُ.- من الكلامِ: الوَحْشيّ المتروكُ اسْتِعْمَالُه.
  • بالكافور: الكَافُورُ : شجر من الفصيلة الغاريّة يُتَّخذ منه مادة شفّافة بلّورية الشكل، يميل لونُها إلى البياض، رائحتها عطريّة، وهو أصناف كثيرة إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً أي ماءً كالكافور في …
  • بنسيم: النَّسِيمُ : مصـ.-: الرّيح الليّنة لا تحرّك شجراً ولا تُعَفّي أثراً؛ ويا نَسيمَ الصَّبا بلِّغْ تحيَّتنا ** منْ لَوْعلى البُعْد حَيّا كان يُحْيِينا.-: الرُّ وح.-: العَرَقُ.-: القوّة والصّلابة/ هو بارِدُ النَّسيم، أي ثقيل.
  • خلاله: الخَلاَلَةُ : الصداقة لا يعتريها خَلَل؛ نمَتْ بينهما خَلالة استمرت مدى حياتهما.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة