لو كان بالصبر الجميل ملاذه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُهما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبهحتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه
لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌإلا رَسيس تحتويه جُذاذه
من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُنأبداً من الحَدَق المِراضِ عياذُه
لا تَغْرُرَنَّك بالفتورِ فإنهمرضٌ يضرُّ بقلِبك اسْتِلْذاذه
يا أيُّها الرَّشَأُ الذي مِنْ لحظِهسهمٌ إلى حَبِّ القلوب نَفاذه
دُرٌّ يلوح بِفيكَ من نَظّامُهخمرٌ يجول عليه مَنْ نَبّاذُه
وقناةُ ذاك القَدِّ كيف تَقوَّمتوسِنان ذاك اللحظِ ما فُولاذه
رِفْقاً بجسمك لا يذوبُ فإننيأخشى بأنْ يَجْفو عليه لاذُه
هاروتُ يَعْجِز عن مَواقعِ سِحْرهوهو الإمامُ فمن تُرى أستاذه
تاللهِ ما علقتْ مَحاسُنك أمرأًإلا وعزَّ على الورى اسْتِنْقاذه
أَغْزيتَ حبَّك في القلوبِ فأذعنتْطَوْعاً وقد أَوْدَى بها اسْتِحواذه
مالي أتيتُ الحظَّ من أبوابهجهدي فَدام نفورُه ولواذه
إياكَ من طمعِ المُنَى فعَزيزهكذَليله وغنيُّه شَحّاذه
ذالية ابن دريد استهوى بهاقوماً غداةَ نَبتْ به بغداذه
دانوا لُزخرفِ قوله فتفرقواطمعاً فهم صَرْعاه أو جُذّاذه
من قَدَّر الرزقَ الذي لك أَيْنَماقد كان ليس يضرُّه إنفاذه
عن القصيدة
«لو كان بالصبر الجميل ملاذه» من شعر ظافر الحداد، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ظافر الحداد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تجاهل العارف، البيت ٧
- «معجم الأدباء»: ظافر بن القاسم بن منصور بن عبد الله، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «النفحة المسكية في الرحلة المكية»: بستان آغا زاده، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: الحداد الإسكندري، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة تسع وعشرين وخمسمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبه ... حتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه
- من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُن ... أبداً من الحَدَق المِراضِ عياذُه
- دُرٌّ يلوح بِفيكَ من نَظّامُه ... خمرٌ يجول عليه مَنْ نَبّاذُه
- وقناةُ ذاك القَدِّ كيف تَقوَّمت ... وسِنان ذاك اللحظِ ما فُولاذه
- هاروتُ يَعْجِز عن مَواقعِ سِحْره ... وهو الإمامُ فمن تُرى أستاذه
- لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه ... ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.