ويوم برد عقوده برد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويومِ بَرْدٍ عقودُه بَرَدٌلها سلوكٌ من هَيْدَبِ المَطَرِ
يَنْثُره الجوُّ ثم تنِظم منه الأرضُ في الحال كلَّ منتثِر
فهْو يحاكي الثُّغورَ في اللونِ واللُطْفِ وعذْبِ الرُّضاب والخَصَر
وجمرُ كانونِنا يُماثلهفعلاً بما بَثَّه من الشَّرر
كأن ذاك الشرار من ذهبقُراضةٌ تستطير من نُقَر
والغيم يبكي والرعد يضحك والبرق يُديم ابتسامَ ذي خَفر
وبيننا روضةٌ مفوَّفةٌببيتِ شعرٍ يَروق أو خبر
نَقِطف أزهارها والأفواهُ أكمامُ ذلك الثَّمر
عن القصيدة
«ويوم برد عقوده برد» من شعر ظافر الحداد، من العصر الفاطمي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، الأبيات ١ و٢ و٥
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: ظافر الحداد من أهل الإسكندرية، أبو منصور ظافر بن القاسم الجروي الجذامي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.