مَـشـيـرُ العُـلى عَنا تَباعَدَ بَعدَما
الشاعر: خليل الخوري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَـشـيـرُ العُـلى عَنا تَباعَدَ بَعدَما — تَـجَـلّى عَـلَيـنـا بِـالسَـعـادَةِ يُسفِرُ
وَلَما اِشتَكَينا البينَ قالَ مُؤَرِخاً — قُـبـولي لِإِزمـيـرٍ بِهِ البَشَرُ يُصدِرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتكينا: اشْتَكى يَشْتَكِي اشْتَكِ اشْتِكَاءَ [ شكو]: - الرجلُ: مرض.- إليه: لجأ إليه ليزيل شكواه قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إلَى اللهِ.- من جرحه: تألَّم.-: شكا، أي أخبر بإِساءته؛ اشتكى …
- تباعد: تَبَاعَدَ يَتَبَاعَدُ تَبَاعُدا :- القومُ: نأَى بعضهم عن بعض؛ وقد أخذوا يتباعدون بعد أن كانوا يلتقون في كلّ يوم.
- قبولي: القَبُولُ : الرّضا بالشّيْءِ وميل النفس إليه؛ حَظِيت السلعةُ بقبول الشاري.-: إقبال العافية والنعمة.-: حُسن الهيئة.-: ريح الصَّبا.
- مشير: المُشِيرُ [شور]: فا. ـ: الذي يُومىءُ معبِّراً عن معنىً من المَعَاني؛ اعترضه مشيراً إليه بالوقوفِ. ـ: في الجيش، هو من بلغ أعلى رتبةٍ فيه.