الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقيوَاللَهُ مثلكِ في الهَوى لَم أَلتَقي
أَخلَفتِ مِيعادي وَخالَفتِ الهَوىوَلما غَضبتِ عَلى الخَليل الأَصدَقِ
وَأَضَعتِ حَقي تَدعين ضَلالَةًفي مَسلَكي مِن لي بِحُكم مُحقَقِ
كلفي جَهَلتِ وَما اِكتَرَثتِ بِفاقَتيوَحَسبتِ ذُلي خِدعَةَ المُتَمَلِقِ
وَحَرَقتِ قَلبي وَهُوَ حَولَكِ حائِمٌمِثلَ الفَراشِ يَجنُّ إِن لَم يَحرِقِ
لَما أَتَيتَكَ خاشِعاً قابَلَتنيعَوض الرِضى سَخطاً بِطَرفٍ مُطرَقِ
فَغَدَوتُ أَنخزهُ بِمهمازِ الهَوى كَييَستَفِزَّ مُلَبياً لِتَعَلُقي
عالجَتهُ لِيهبَّ في وَثباتِهِوَثَباتُهُ مثل القَضاءِ المُطبَقِ
ماذا اِعتَراهُ وَما اِعتَراكَ اليَفتيأَينَ اِعتَزَلتِ بِلُطفِكِ المُتَدَفِقِ
مالي أَراهُ لا يَمُنُّ بِنَظرَةٍوَأَراكِ بِالمَسلوبِ لَم تَتَرَفَقي
أَحبَستِهِ لِيكُفَّ عَن سَرِقاتِهِ هُوَيَــــركَــــب الأَوزار إِن لَم يَسرِقِ
أَم أَنتِ في شُغلٍ وَرَأسُكَ مُطرَقٌلِلأَرض يَنعشها بِطَرفٍ مُحدَقِ
أَم ضاعَ قَلبي في التُراب وَأَي مَتىلاحَظتِهِ حِرصاً بِعَين مُدَقِقِ
أَم تُفَكرينَ بِحالِ صَبٍّ هائِمٍكَيفَ اِستَطاعَ الوَفد بَعدَ تَمَزُقِ
أَم هَل أَملَّك مَنظَري في الحَي أَملا تَرمُقين الصَبَّ إِن لَم يُشنَقِ
أَم تَنظُرينَ الأَرض شَذراً حَيثَماعافَت قَتيلَكِ مِن مَقَرٍ ضَيّقِ
أَم أَنتِ مِن كَسَلٍ فَدَيتُكِ لَم تَشيتَحريك طَرفَكِ بِالسِنان المُطلَقِ
أَم هَل أَراعَكِ لِلرَقيبِ تَوَسُطٌما بَينَنا فَقَسَوتِ بَعدَ تَرَفُقِ
أَم خِفتِ مِني خَلعَ مُلكِكِ سائِباًفَأَرَيتِ إِرهابَ المَليك المُطلَقِ
أَم أَنتِ في خَجَلٍ لِنَجلَكِ أَنَّنيلَما سَأَلتُكِ رُحتُ دونَ تَصَدُّقِ
أَم أَنتِ غَضَبي لا أَظُنُكِ غَيرَهاوَأَنا النَزيل رَمقتِ أَو لَم تَرمُقي
ها أَنَّني مُستَهدَفٌ لَكِ فَإِرفَعيلَحظات طَرفَكِ وَإِرشَقي لا تَشفقي
أَو لا فَإِني قَد خَضَعتُ فَحَوليعَني سِهامَكِ وَاشفَقي لا تَرشقي
ما أَنتِ راضِيَةً عَلَيَّ وَلا أَناراضٍ بِغَيرِ نَعيمِ وَصلَكِ فَارفِقي
ظَملآي لِثَغرِكِ أَنَّهُ حُلوُ اللَماحُلوُ الرَضاب الحَيّ حُلوُ المَنطِقِ
لَم أَنسَ يَومَ أَتَيتُ بابَكِ قاصِداًلُطفاً يَبردُ غلَّة المُتَشَوِقِ
وَيَدُ الصَبابَة لامَسَتكِ فَأَصبَحَتتَروي ظماكِ بِمَدمَعي المُتَرقرِقِ
فَظَفرتُ فيكِ وَما ظَفَرتُ لِأَنَّنيذُقتُ العَذابَ مِن الدَلالِ المُحرِقِ
وَهَصرتُ خَصركِ فَإِنثَنى مُتطائِراًمني كَأَني قابِضٌ بالزَيبَقِ
وَضَمَمتُ صَدرَكِ لي فَكُنتِ غَزالَةًنَفَرت وَقَد حَلفت بِأَن لا نَلتَقي
وَإِذا التَقَينا الآن مِن بَعد النَوىفَأَشفي غَليل القَلب قَبلَ تَفَرُقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.