مَن ذا الرَقيبِ بِذا الحِما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن ذا الرَقيبِ بِذا الحِماقَلبي اِكتَوى وَتَضَرَّما
ما زالَ يَرصد خِطوَتيحَتّى ظَنَنتُ منجما
فَكَأَنَّما يا صحبتيعَن عَينهِ عميَ العَما
وَيَـــــظـــــلُّ كَـــــالبـــــوابِفي ذاكَ المَقامِ مخيما
مثل الخَيالِ مَلازِمييَنسابُ حَولي كَيفَما
فَإِذا دَخَلتُ مُسلماًحَيّي وَبشَّ مُسلّما
مثل الضَبابَة قابَلَتنوراً بَلَيلٍ أَظلَما
لَحظاتهُ عِندَ اللُقاكَالسَهم فُوّق وَاِرتَمى
يــــا لِلمُصيبة أَنَّهُفي جَنَتي كَجهنما
وَاليفَتي مِن سَخطِهِجَفلى تَحاذرى أَرقَما
مثل الغَزالة في يَدِالصَيادِ حَيثُ تَحَكَّما
تَخفي الغَرامَ وَطَرفَهالِلسرِّ دار مُتَرجَما
مُــــذ الَزَمــــتُهُ يسارقُاللَحظاتِ أَصبَحَ مُجرِما
مَنَعَ الرِضابَ فَكَيفَ لياَن لا أَذوبَ مِن الظَما
وَحَلا الخطاب فَلذَّ ليسكري بِهِ عوض اللَما
فَالعَينُ تَرتَعُ بِالبَهاوَالقَلبُ يَخبط بِالدَما
قَلبٌ أُصيبَ بِحُبِهاكَالطَير بالشركِ اِرتَمى
خودٌ تَزيَّنَ حُسنَهابِاللُطف حَيث تَنمنما
مَلَكٌ كَريمٌ في الثَرىقَد ضاعَ عَن طرقِ السَما
نُسبَ الجَمال لذاتهافَاِعتَزَّ مفتخراً بِما
أَمذيبةَ الأَكباد فيحَرِّ الغَرام مُضرَّما
رِفقاً بِمغرمكِ الَّذيخَلع العِزارَ متيَّما
سَحَقتُهُ صاعِقة الهَوىفَأَتى إِلَيك لِيَسلَما
في وَجهِكِ الباهي يَرىحُسن الرِضى متبسما
وَعَلى عَلى الفَرق المُنيريَرى الرَجا مُتَوسما
رَدي لِحاظك عَن فَتىقَبل السِهام تَكَلَما
خَلِّ النِصالَ لِمَن طَغىوَهبي الوِصال مُسلِّما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.