رَقَصَت بِكَ العَليا تجرُّ ذُيولا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَقَصَت بِكَ العَليا تجرُّ ذُيولاوَجَلتكَ فَرداً في العِبادِ جَليلا
فَطَلَعتَ في الآفاقِ بَدرَ جَلالَةٍصاغَ الكَواكِبَ في العُلى إِكليلا
ما لِلمَحامِدِ عَن مَقامَكَ مصرفٌكَلا وَلا لِلمَجدِ عَنكَ سَبيلا
أَخُلاصةَ الشَرَفِ المفيض عَلى المَلاحِلماً بِهِ يَنفي العَليلُ غَليلا
أَنتَ الَّذي خَضَعَ الزَمانُ لِعِزِهِبَينَ العِظام يَزيدهُ تَبجيلا
قالَت لَكَ الأَكوانُ وَهِيَ مُصيبَةٌإِني لِذاتكَ ما رائَتُ مَثيلا
بَشِّر شُعوبَكَ لا يَزالُ محمَّدٌفيما يُبشِّرُ صادِقاً وَكَفيلا
إِن فاتَ تونس نيل مصر فَأَنتَ قَدأَجرَيتَ مِن فَيض المَكارِمِ نيلا
فَدَعَوتُها الخَضراءَ وَهِيَ نَضيرَةٌفي ظِلكَ العالي تَبين حَجولا
ما كَدَّرتها فِتنَةٌ بادَرتهافي هِمَةٍ تَدعُ الأَبيَّ ذَليلا
أَنّي وَفي شَفَتَيكَ أَحكام القَضامَن شِئت فازَ وَمَن أَردتَ أُزيلا
قَومٌ طَغوا جَهلاً فَقُمتَ مُؤَدَباًحَتّى أَزَلتَ عَن النُفوسِ خُمولا
أَينَ الفَرارُ وَفي يَمينكَ صارِمٌصاغَتهُ مَقدِرَةُ الإِلَهِ صَقيلا
مِن نور رَبِكَ في صَفائِحِهِ السَنىوَبِحَدِهِ حلَّ الحَمام نَزيلا
فَإِذا فَتَكتَ فَعادِلٌ في حُكمِهِوَإِذا عَفَوتَ فَمانِحٌ مَأمولا
شَمَلَت مَهابتُكَ المَلا فَخُضوعهمطَوعاً عَن العِصيانِ كانَ بَديلا
هَل يُثبِتون بِهِ وَلَحظك إِن بَدالِلأَرض عَن سَخطٍ تَميلُ مَميلا
أَرائتَ صفرة وَجهِهم خَجَلاً بَدَتأَم ذاكَ خَوفٌ هَبَّ فيهِ مَحيلا
أَهنى بِتَوطيد الصِيانَة لِلمَلاوَاِسكُب لحلمك في البِلادِ سُيولا
فَبِلادكَ الغَراء أَنساها الهَناخَطباً يَسميهِ سِواكَ ثَقيلا
وَالأُفق مِن بَعد العَواصف يَنجَلينوراً وَيَلبَسُ عَسجداً مَحلولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.