قَد شادَ بِاليُمن ديمتري مَقامٌ هُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد شادَ بِاليُمن ديمتري مَقامٌ هُناعَهد السُعود عَلى آفاقِهِ كُتِبا
ما زالَ لِلنور في أَرجائِهِ سَكَنٌحَتّى تَلمَّعــ في أَرجائِهِ ذَهَبا
رُكنٌ لِرُكنِ بَني شَلهوب ننظرُهُبِالأُنس مُبتَسِماً لِلفَضلِ مُصطَحِبا
لَولا وَقارق تَسامى فَوقَ ساحَتِهِلَكانَ يَرقُص في ضيفانِهِ طَرَبا
قَد أَبهَجوهُ بِتاريخٍ فَقالَ لَهُمأَهلاً بِكُم قَد أَتيتُم مُربعاً رَحبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.