فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُلِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
وَليُبشر الملكُ في تَأييدِ شَوكَتِهِلِأَنَّ رَبَّ العُلى ما زالَ يَنصرُهُ
فَقَد أَقامَ عَلى عَلياء سَدَّتِهِعَبدَ العَزيز مَليكاً طابَ عُنصرَهُ
جُلوسَهُ كانَ تاريخَ السَعادة فيالدُنيا وَعَصراً إِلى الإِقبال يَنشُرُهُ
فَغَرَدَت السُنُ العَلياءِ صادِحَةًبِمَدحِهِ وَشُعوب الأَرضِ تَشكُرُهُ
هَذا هُوَ المَلِكُ المحيي العِبادَ بِماقَد جادَ يَنظُمُ مِن فَضلٍ وَيَنثُرُهُ
شَمسُ الوجودِ مَفيضُ الجودِ منهلَهُبَدرُ الهِدايَةِ بَحرُ العَدلِ نَيّرهُ
تاجَ الخِلافَةِ نور الفهم قوَّتهُجسمُ اللطَافَةِ روحُ الحلم جَوهَرَهُ
طَوالِعُ النَصرِ في أَوجاهِ عَسكَرِهِكَأَنَّما أَنجُمُ الإِسعادِ عَسكَرَهُ
ما زالَ يَعلي مَنار المُلكِ في هممٍعَنها يَقصّرُ كَسراهُ وَقَيصَرَهُ
وَالآن أَنعشَ سوريّا مؤَلَّفةًوِلايَةً بِنِظامٍ فاحَ عَنبَرَهُ
فَعَبدت لإِزديادِ السَعدِ ذاكِرَةًيَومَ الجُلوسِ الَّذي قَد راقَ مَنظَرَهُ
فكانَ خامسَ عيدٍ مِن خِلافَتِهِ لَهاوَأَوَّلَ عـــــيـــــدٍ طـــــافَ كَـــــوثَــــرَهُ
وَكُلُّ يَومٍ لَنا عيدٌ بِدَولَتِهِعَلى البَشائرِ وَالأَفراحِ نَشهرهُ
وَقَد تَميَّزَ هَذا اليَومُ أَرَّخهُبِمَجدِ عيدِ جُلوسٍ عادَ نَذكُرُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.