أحـبـك قـلتُ صـحـا لجـو قولي
الشاعر: صلاح لبكي · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحـبـك قـلتُ صـحـا لجـو قولي — أحــبــك وانــتــفــضَ المـشـرقُ
كـسـوتُ الحـروفَ رنـينا نديّاً — وددتُ لوَ أنــــي بـــه أغـــرق
عـلى اللون مـنـك تـرنّحُ تيه — وفـي النـور أغـنـيـة تـعـبـق
وكانت منى الطيب لو يستقرُ — عــلى راحــتــيـك ويـسـتـنـشـق
صحا الجوُ أينَ جنونُ الشتاء — المـغـيـر ومـطـلعُهُ المـطـبـق
وأيـنَ الكـآباتُ أينَ الغيومُ — صـحـا الجـوُ وانـتشرَ الأزرق
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشرق: المَشْرِقُ : جِهَةُ شُروقِ الشّمس قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ.-: البلادُ الإسلاميّة في شرقيِّ الجزيرة العربيَّة.- العَربيُّ: مقابل المغرب العربيّ ج مَشارِقُ.
- المطبق: المُطْبَقُ : مفعـ. ـ: الذي وُضعت طبقةٌ منه على طبقة؛ ظلَّ فمُه مطبَقاً طَوال الجلسة، أي مغلقاً بوضع الشفة العليا على السُّفلى. ـ من الرِّجال: المُغْمَى عليه؛ وَجَدَ في الطريق رجلاً مطبَقاً فأسعفه.
- ترنح: تَرَنَّحَ يَتَرَنَّحُ تَرَنُّحاً : تمايل من سكر أو نحوه؛ تَرَنَّح من شدة الضربة التي تلقّاها. ـ عليه: تطاول وترفّع؛ كيف تترنح بالكلام على هذا العالِم الجليل؟.
- رنينا: (رَنَى) الرَّاءُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى النَّظَرِ: يُقَالُ رَنَا يَرْنُو، إِذَا نَظَرَ، رُنُوًّا. وَالرَّنَا: الشَّيْءُ الَّذِي تَرْنُو إِلَيْهِ، مَقْصُورٌ. وَظَلَّ فُلَانٌ رَان …
- صحا: صحا: الصَّحْوُ: ذهابُ الغَيْم، يومٌ صَحْوٌ وسَماءٌ صَحْوٌ، واليومُ صَاحٍ. وَقَدْ أَصْحَيَا وأَصْحَيْنَا أَي أَصْحَتْ لَنَا السَّمَاءُ. وأَصْحَتِ السماءُ، فَهِيَ مُصْحِيَةٌ: انْقَشَع عَنْهَا الغَيْم، وَقَالَ الْكِسَائِيُّ …