ورؤوس جاءت بكل رئيس
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«ورؤوس جاءت بكل رئيس» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ورؤوسٍ جاءتْ بكلِّ رئيسٍ — قد تَناهتْ في كلِّ معنىً نَفيسِ
كلُّ رأسٍ في طَيْلَسانٍ رُقاق — دقّ عما يُحاك في تِنِّيس
في رياضٍ كأنما نَشر الرو — مُ عليها مُصبَّغاتِ عروس
صَدَرت عن لَظىً وقابلتِ الجل — د فأبدتْ تبسما في عبوس
جَلَّ مَقدارُها فأصلحُ ما كا — نت هَدايا كِسْرَى إلى بِلْقيس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رئيس: الرّئِيسُ : سيّدُ القوم ومقدَّمُهم؛ رئيس الدّولة/ رئيس الجمهورية / رئيس الجامعة/ رئيسُ القسم/ رئيس المؤتمر/ رئيس التّشريفات.-: الأساسي؛ لم نتفق على المسائلِ الرئيسة أو الرئيسيّة المطروحةِ للمناقشة،-: رتْبة عسكرية في الجي …
- رقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.