من ظلمةٍ ليلاءَ لي نفحةٌ

الشاعر: صلاح لبكي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر السريع، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من ظلمةٍ ليلاءَ لي نفحةٌ — أودعها كأسي وأحلامي

ومِلٍ بنفي عند خضر النجوم — وخلِّها في الشفقِ الأسود

وخلِّني يا طيبها غربةً — أرشف نارُ الألم الدامي

يا مسعفي إني وهذي الهموم — سميرتي مالي وللفرقدِ

وقم بنا نطلبُ شعث القبور — على عزيفٍ مُوجعٍ ذاهبِ

لربما تهتُّز في الرافدين — جماجمٌ تحُسنُ ذاك الأنين

فمتلأ النفس عبيراً يشير — أشواقها للعدمِ الخالبِ

ففي ضلوعي نزواتُ الحنين — إلى الأسى والموت أخت السنين

يا مسعفي كن ذلك الآسي — وارفق بأحلامي وإحساسي

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخالب: خَالَبَ يُخَالِبُ مُخَالَبَةً وخِلاباً :- ـه: خدعه وأخذ بلبه؛ تمكّن من مخالبة سامعيه.
  • الدامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.
  • الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت …
  • بنفي: نفي: نفَى الشيءُ يَنْفِي نَفْياً: تنَحَّى، ونَفَيْتُه أَنَا نَفْياً؛ قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ نَفَى شَعَرُ فُلَانٍ يَنْفِي إِذا ثارَ واشْعانَّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظي لعُمر بْنِ عَبْدِ …
  • تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة