الصــلاة الصــلاة طــبــت كــلامــاً

الشاعر: صلاح لبكي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الصــلاة الصــلاة طــبــت كــلامــاً — وتــعــاليــتَ مــنــهَــلاً ومُــقــامــا

أي مــجــد فــي أن نــظــل قــلوبــاً — واجــفــاتٍ وأعــيــنــاً تــتــســامــى

أي عِـــزّ فـــي أن نـــظـــلّ ســجــوداً — والتــسـابـيـحُ دأبُـنـا أو قِـيـامـاً

ومـتـى نـحـن فـوقَ مـا يدرك الغصن — ومــا تــحــفــظ السـبـاعُ الذمـامـا

خـلِّ عـنـك الصـلاةَ والبـوحَ للضـوء — وللزهــــرِ واجـــحُـــدِ الإِلهـــامـــا

واطــلبِ العــلمَ واعــتَـمِـدهُ نـسـاوِ — الله شــأنــاً ورِفــعـة واحـتـرامـا

لنِـكُـن نـحـنُ مَن تصلي لنا الدنيا — وتـــنـــهـــارُ دونـــنَــا إعــظــامــا

لتــغــنِّ الطــيــورُ كــلّ أغـانـيـهـا — التـــمـــاســاً ونــشــوة وهِــيــامــا

ولتـصـفق لنا الأماليد في الدوح — ويــجــري لنــا الضــيــاء غــرامــا

ولتَـــبـــح كـــل زهـــرة بـــالهـــوى — الزاهـر فـيـهـا المـطـيّب الأياما

قم بنا نطلع النُجومَ ونهدِ اللون — أو نُــــلبــــسِ الوجــــود ظـــلامـــا

قُــم بـنـا نـبـتـدع وجـوداً جـديـداً — ونــــمـــهـــده روعـــةً ونـــظـــامـــا

قـم بـنا نبتدع فما العيشُ أن لم — يــكُ هــذا الإِيــداعَ والإِبــرامــا

قـم كـفانا أنا الشبيهان ولنصبح — مــثــالاً صــعــبَ البــلوغِ تــمـامـا

لا تــقــل حــرّم الإِلهُ فـإن الحـرَ — يــــخــــتــــارُ حُــــلَّه والحـــرامـــا

حـــرّم الله حـــرّم الله مــا حــرّم — ألا لكـــــي يـــــظـــــلَّ أمـــــامــــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحفظ: تَحَفَّظَ يَتَحَفَّظُ تَحَفُّظاً :- عن الشيء ومنه: توقّى واحترز؛ يتحفّظ المريض من البرد.- في قوله: قيّده ولم يطلقه؛ لم يتحفّظ قارىء الكتاب باستعراض عيوبه أمام كاتبه.- عليه: صانه؛ هو شديد التحفظ على أدواته الكهربائية.- ال …
  • تصلي: تَصَلَّى يَتَصَلَّى تَصَلَّ تَصَلِّيًا [صلو وصلي]: - النارَ وبها؛ اصطلى بها، أي استدفأَ أو قاسى حرّها.
  • دوننا: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة