طراز مشيب في عذار له نقش

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«طراز مشيب في عذار له نقش» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُ — وفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ

إذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْ — وبادَر من أمطار أَدمُعِها رَشّ

ولو شئتُ أَخْفاه الخِضابُ وإنما — أنا أتّقى من أنْ يُداخِله غش

فقلتُ لها يا ليلُ إنْ شاب عارِضى — فما شاب لي عزمٌ ولا وَهَنَ البطش

فلا تُنْكرى من نهضتي ما عرفِته — وما هي إلا فوقَ ماعهِد الفرش

فلم يَثْنِها ما قلتُ حتى كأنما — كلاميَ سِرٌّ قابلتْ لفظَه الطُّرْش

وقالت أَقِلْني إنما كلُّ شعرةٍ — لشيبك أفعى في فؤادي لها نَهْش

إذا المرء خانْته الشَّبيبةُ وانتهى — إلى الشيبِ فالأَوْلى بجثته النعش

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطش: بطش: البَطْش: التَّنَاوُلُ بِشِدَّةٍ عِنْدَ الصَّوْلة والأَخذُ الشديدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بطشٌ؛ بَطَشَ يَبْطُشُ ويَبْطِشُ بَطْشاً. وَفِي الْحَدِيثِ: فإِذا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ أَي مُتَعَلِّقٌ بِهِ بقوَّة. وال …
  • الخضاب: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.
  • الطرش: طرش: الطَّرَشُ: الصَّمَمُ، وَقِيلَ: هُوَ أَهْوَنُ الصَّمَمِ، وَقِيلَ: هُوَ مُوَلّدٌ، الأُطْرُشُ والأُطْرُوشُ الأَصمُّ؛ الأُولى فِي بَعْضِ نُسَخِ يَعْقُوبَ مِنَ الإِصْلاح، وَقَدْ طَرِشَ طَرَشاً، وَرِجَالٌ طُرْشٌ.
  • الفرش: فرش: فَرَشَ الشَّيْءَ يفْرِشُه ويَفْرُشُه فَرْشاً وفَرَشَه فانْفَرَش وافْتَرَشَه: بسَطَه. اللَّيْثُ: الفَرْشُ مَصْدَرُ فَرَشَ يَفْرِش ويفْرُش وَهُوَ بَسْطُ الْفِرَاشِ، وافْتَرشَ فُلَانٌ تُراباً أَو ثَوْبًا تَحْتَهُ. وأَف …
  • طراز: الطِّرَازُ : النَّمط والشَّكل والهَيْئَة؛ هذا من طراز ذاك.-: الجيّدُ من كلِّ شيءٍ؛ إنَّه ثوبٌ من طِراز الثياب.-: ما ينسَجُ من الثياب للسُّلطان.-: الموضع الّذي تُنْسجُ فيه الثِّياب الجيِّدة ج طُرُزُ وأَطْرِزَةٌ.
  • عذار: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • وحمام إذا ما كنت فيه
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما