بدا كبدر فيليل طرته
الشاعر: ابن علوان الرفاعي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر ابن علوان الرفاعي، من العصر المملوكي، وتقع في 169 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بدا كبدر فيليل طرته ... يخجل شمس الضحى بغرته
أحور أحوى حوت محاسنه ... ماءاً وناراً في صحن وجنته
يهترلينا تظل خاضعة ... أغصان بان النقا لقامته
سلطانه حاجب أقسام على ... ناظره مشرفا لفتنتهه
عــــــامــــــله قــــــده وصـــــارمـــــه ... لحاظه العضب عند فتكته
يفتر عن بارد وعن برد ... منضد في سلاف ريقته
جــــارت عــــلى خــــصــــره روادفــــه ... مذ عدلت كثب رمل رامته
سل كل بسلع أراق من دنف ... دما بسيف من غنج مقلته
مر التجني حلو التواصل لا ... يفي جنى وصله بجفوته
دع يا ابن علوان ما افتتنت به ... من حسن أوصافه وصورته
واعلق بحبل الولاء من رجل ... تسعد بالفوز من شفاعته
محمد المصطفى الذي أنبياء ... الله في الحشر تحت رايته
وكــــلهــــم بــــشــــروا بــــأن هــــو ... الخاتم للوحي في نبوته
أرســــــله الله رحــــــمـــــة فـــــله ... المحمد على لطفه ورأفته
في قاب قوسين قد رقى شرفا ... لا يبلغ الوصف كنة رتبته
وانبع الماء من أنامله ... روى بهالجيش عند فاقته
ويابس الجذع حين مربه ... حــــن منيبا إلى جلالته
واطــــفــــئت نــــار فــــارس وله ال ... إيــــوان قــــد شــــق في ولادته
وســــــلم الذئب والغـــــزاله كـــــل ... مفصح في خطاب خدمته
ونعله قبل البعير وكم ... من معجز خارقلعادته
هــــذا وخــــلق قــــد زانــــه خــــلق ... يستلب العقل في دماثته
وبــــشره وانسكاب راحته ... على البرايا وحسن سيرته
ووجهه فالهلال مكتسب ... كماله من جميل طلعته
وديــــــنـــــه والذي يـــــفـــــصـــــله ... كتابه من شريف شرعته
وهديه والذي اقتضاه لنا ... منهاجه من جميل سنته
به هدانا الا له من بهم ال ... كــــفــــر إلى نــــوره رحــــمــــتــــه
ومـــــن لظـــــى النـــــار والســـــلا ... سل والخزي إلىعفوه ورحمته
وفي غد عند شدة العطش ال ... أكبر يسقي عطاش أمته
كأسا رويا من حوض كوثره ... يشفي الصدى من زلال نطفته
بـــــكـــــف هـــــارونـــــه وآصــــفــــه ... يوشعه في قيام حجته
ادريسه شيثه بمظهره ... شمعونه في لزوم حجرته
نــــاصــــره ســــيــــفــــه مــــؤيــــده ... مفني أعاديه باب حطته
ربيبه وابن عمه نسبا ... أبــــي بنيه وزوج إبنته
نجيه حين أشفقوا وعصوا ... في صدقات النجوى لامرته
وصــــيــــه نــــفــــســــه مــــغسله ... مــــودعه في قرار حفرته
قــــاضــــيــــه قــــاضــــي ديــــونــــه ... وأخيه الصادق الود في محبته
صاحبه المفتدي بمهجته ... مهجته عند كشف كربته
في يوم بدر في حنين وقد ... فر أولو البأس من صحابته
رعبا وظنوا الضنون بالله ... لما استشعر الناس من سلامته
قــــالوا غــــرورا قــــد كان ما ... وعد الله نبي الهدى بنصرته
فـــــصـــــدق الله وعـــــده وأبـــــاد ... الشرك بالمرتضى وبطنته
ويــــــوم أحـــــد وفـــــي تـــــبـــــوك ... وكل ضن عن نصره بمهجته
وغــــادروه فردا فناداه من ... يــــثرب لبى نداء صرخته
إلى تــــبــــوك وافــــاه كالبرق ... في سبعة عشر خطى بخطوته
فشتت الشرك وانجلت بهم ... الشرك عن المصطفى بنجدته
وخيبر حين فر من حمل ... الراية من مرحب بخيبته
فامتعض المصطفى وقال لهم ... لاعطينها غدا أيدا بمنعته
يـــــحـــــبــــه الله والرســــول ولا ... يرجع إلا بنجح بغيته
وكــــان إذا ذاك حــــيــــدر رمــــدا ... تــــنــــوء الأمه بنهضته
فأصبح المصطفى وقال لهم ... نادوا عليا يأتي بعلته
فمذ أتى بادر النبي إلى ... عينيه داواهما بتفلته
وقــــال خــــذ رايــــة الهدى يا ... ولي الله وأسرع إلى كرامته
فــــســــار يسعى الإمام إلى ... مرحب من وقته وساعته
فظنه مرحب كمن سبقا ... إليه بالأمس من جماعته
فــــظــــل مــــن جهله يزاجره ... ويظهر التيه من سفاهته
عــــاجله ضربة براه بها ... شطرين من بأسه وسطوته
واستقبل الحصن حال خندقه ... مــــن دونه جازه بوثبته
واقــــتــــلع البــــاب عنوة وله ... صير جسرا بقهرمنته
وبـــــــلغ الله بـــــــالوصــــــي إذا ... نــــبــــيه السؤل من إرادته
ويوم عمرو بن عبد ود وقد ... وافى كليث الشرى وقسوته
يؤم جيشا عرمرما لجبا ... قد طبق الارض عظم وطأته
وقد كما قال ربنا زاغت الأب ... صار عبا من فرط خيفته
وبلغت منهم القلوب إذا ... حناجر القوم عند رويته
وأحفر الخندق النبي له ... مذ قيل يأتي من هول روعته
فحين وافي يختال ملتمسا ... مــــبارزا في شموخ غرته
وظن كل أن لا محيص وقد ... أهم كلا عظيم محنته
والناس صنفان مؤمن ترح ... أو فــــرح كــــافــــر لشــــقــــوتــــه
وبان منهم عنه له فشل ... إذ لم يجيبوا نداء دعوته
تــــاه غــــرورا وظل مرتجزا ... يهزأ لكن بجوف لحيته
فابتدر المرتضى أبو الحسن ... الطــــهــــر علي إلى إجابته
مخترطا ذا الفقار مرتجزا ... غــــضــــبــــان لله لا لجــــريته
واصــــطرعا ساعة وعاجله ... بــــضــــربة آذنت بصرعته
كبر جبريل ثم صاح بأعلى ... صوته مسمعا بصيحته
لا سيف إلا ذو الفقار ولا ... ســــوى عــــلي فــــتى ونخوته
فكبر المصطفى وقال لهم ... كبر جبريل من مسرته
فكبروا كبرت إذا عصب ال ... إسلام بشرا بنصر دولته
وابتدر المسلمون وانهزم ال ... أحـــــزاب كـــــل ولى لوجــــهــــتــــه
فــــكــــان نصرالنبي إذ ذاك ... والإسلام من بأسه وضربته
وليلة الغار حين فر رسول ... الله خوفا من أهل مكته
فبات فوق الفراش يخلفه ... ليفتدي نفسه بقتلته
فمذ أتته قريش اقتحموا ... صاح عليهم بهول زعقته
منتدبا يا لغالب أنا جحجا ... ح أبـــــــي طـــــــالب وأســــــرتــــــه
فانهزم الجمع ناكصين على ... أعقابهم من عظيم هيبته
وظـــــل فـــــي مــــكــــة يــــراســــله ... يثنيهم الرعب عن مساءته
حــــتــــى أتــــا بــــمــــا أراد إلى ... يــــثرب من رحله ونسوته
فهل يضاهى هذا بذي نسب ... أو ســــبــــب قــــط في مزيته
مــــولى رقا منكب النبي ... وألقى هبلا عن علي كعبته
ومن أتاه جبريل بالسطل ... والمنديل فامتاز في طهارته
والنــــــجــــــم فــــــي داره هــــــوى ... كانشقاق البدر للمصطفى وهالته
وافتتح الله بابه بحمى ال ... مسجد كالمصطفى ونسبته
اذ سد بالوحي كل باب إلى ال ... مسجد من صحبه وعترته
ويوم أعطى النبي صاحبه ... بــــراءة وانــــبــــرى بــــسورته
يسعى إلى مكة ليقرأها ... بموسم الحج في نيابته
أوحــــى إلى المــــصطفى وقد ... بلغ الروحاء في السير من مسافته
أن لايودي عني سواك فتى ... أو رجل منك أصل نبعته
فابتعث المصطفى الوصي وقا ... ل ارجع به وامض في رسالته
فالله قد شاء أن تكون لها ... مبلغا عنه يا ابن بجدته
فليت شعري لم كان مبعث ذا ... وذاك لم رد بــــعــــد بعثته
ويوم وافى جبريل الطائر ... المشوي والمصطفى بعقوته
فقال رب أئتني يشاركني ... فــــي أكــــله وانتهاز لذته
أحـــــب كـــــل الورى إليــــك فــــوا ... فاه علي شقيق فطرته
فــــــهـــــو أحـــــب الورى إلى الله ... إذ كان هو المجتبى بشركته
ويوم أعطى الفقير خاتمه ... وهو يصلي من دون رفقته
فـــــانـــــزلت إنــــمــــا وليــــكــــم ... بــــعــــد إله الورى وخــــيــــرتــــه
هو المقيم الصلاة لله وال ... مؤتي زكاة في حال ركعته
ويوم آخى بين الصحاب فلم ... يرتض منهم سوا أخوته
ويوم بدر إذا قال قائلهم ... أطال نجواه عند خلوته
قال لهم ما انتجيته إنما ... الله انتجاه بسر حكمته
فــــالحــــمــــد لله إنــــني رجل ... قد صيغ قلبي على ولايته
معتقدا أنه هو النبأ ... الأعظم لله في خليقته
وهــــو الإمام الذي له فرض ال ... له على الخلق حسن طاعته
في يوم خم إذ بلغ المصطفى ... ما قرر الوحي من إمامته
نادى وفي كفه الشريف على المن ... بـــــركـــــف الوصـــــي صـــــفــــوتــــه
ألست أولى منكم بأنفسكم ... قالو بلى قال في عبارته
هــــذا عــــلي مولى لمن كنت ... مولاه بوحي في نص آيته
فعاد يا رب من يعاديه ... وانصر ناصريه في وقت شدته
يــــارب بــــلغت ما أمرت به ... فاشهد على جمعهم بصحته
فهنئوه بما حباه إله العرش ... جــــودا مــــن فضل نعمته
العالم العامل المحقق وال ... مـــــخـــــلص لله فـــــي زهـــــادتــــه
الصابر الصادق المجاهد وال ... حاكم بالعدل في قضيته
المؤثر المطعم الطعام على ... حــــبــــه لله عــــنــــد حــــاجته
فـــــانـــــزلت فــــيــــه هــــل أتــــى ... في غيره مثلها بمدحته
مــــخــــاطــــب الذئب مــــنطق ال ... ميت إذ لبى عظام رمته
ومطلع الشمس بعد ما غربت ... صلى أداءا ماضي فريضته
منقذ سلمان قبل مولده ... من أسد ضل من فريسته
إذ كان مع سائر النبيين سر ... ا ومع المصطفى بجهرته
مفيض ماء الفرات حين طفى ... وعاد يجري على استقامته
وقالع صخرة القليب وقد ... أعيت جموعا بجذب راحته
وأنبع الماء فارتوى الجيش ... من عذب زلال بقهرمنته
ورد كــــف القــــصــــاب والعــــيــــن ... حتى عاد كل لبدء خلقته
ونبأته بحالها الناقة ال ... عجماء نطقا على جليته
وسار من يثرب المدينة إذ ... ناداه سلمان عند موتته
غــــســــله بــــالعــــراق ثم أتى ... مــــنزله في تمام ليلته
ومر بالنحل وهو مرتكم ... أومــــى إليــــه بــــكــــم بردته
فضل يسري بسيره وكذا ... يــــنزل من سيره لنزلته
فجاء أربابه وقد شهدوا ... حجته من هدى محجته
بعد ثلاث فأسلموا وحظوا ... بدعوة الحق في استجابته
فـــــحـــــيــــث عــــادوا أومــــى إلى ... النحل فما إن ونى برجعته
وسار فوق البساط تحمله الريح ... إلى الكهف نحو فتيته
فحين وافى مسلما أظهروا ... التعظيم في الرد عن تحيته
ومعجز الحق إذ تكنفه الثع ... بــــان كاف في شرح قصته
وهو مجيب الثعبان ايضا على ... المنبر اذنق عن مقالته
وهو الذي في غد يكون لوا ... الحمد من قسمه وحصته
الانبياء المكرمون ومن ... دونــــهــــم تحت ظل شقته
وابناه سادات كل شبان أه ... ل الجنة الخلد في قيامته
أبو الهداة المطهرين من الرج ... س نـــــجـــــوم الهــــدى وقــــادتــــه
ومنهم القائم الامام الذي ... ينزل عيسى لنصر كرته
فيملأ الأرض بعد ما ملئت ... بالجور عدلا شريف شيمته
محلل المشكلات إن أبهم ال ... أمر بإيضاح المعيته
ليــــس الإمــــام الذي يــــخــــطــــأ ... في أحكامه عارفا بزلته
لكــــن إمــــام الهــــدى الذي يــــر ... جع الناس جميعا إلى هدايته
كما قرأتم في حقه أفمن ... يهدي إلى الحق في دلالته
أحــــق بالاتباع أم من إذا ... لم يهد لم يهد في إمارته
فما لكم كيف تحكمون لقد ... جرتم عن الحق في إصابته
وفي الصحيحين جاء في النق ... ل والمسند ما صح في روايته
لا يدخل الجنة امروَ أبدا ... لم يأت بالإذن في بطاقته
يمكن حصر الحصى ولا يمكن ... الحصر لبعض من بعض غايته
فخر تعالى على وجل فلا ... يبلغ ذو الوصف كنه عزته
وما عسى أن يقال في رجل ... ضل كثيرون في عبادته
من هول ما أدركت بصائرهم ... وشاهدوا من عظيم حالته
ثم ودع كل ما مضى فإلى الآن ... ثـــــرى قـــــبـــــره وتـــــربـــــتـــــه
يبصر العمي ثم يسرع ... بالزمنى قام يا ما بسر آيته
ثم وفي معبرالحديثة سرا ... يذهل العقل عند عبرته
مــــزيــــة خــــصــــه الإله بــــهــــا ... من دون كل الورى بجملته
فاستجلها أيها الولى له ... ممن رأي الحق في عقيدته
وإنها إن علت وإن عظمت ... أصــــغر من قدره ورفعته
انا ابن علوان بالولاء له ... مشتهر من رؤوس شيعته
أبذل روحي فيه وما ملكت ... يــــدي وللمــــرء وسع طاقته
أرجو من الله أن أكون غدا ... في الحشر من حزبه وزمزته
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- العضب: عضب: العَضْبُ: الْقَطْعُ. عَضَبَه يَعْضِبُه عَضْباً. قَطَعه. وَتَدْعُو العربُ عَلَى الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا لَهُ عَضَبَه اللهُ؟ يَدْعونَ عَلَيْهِ بقَطْعِ يَدِهِ وَرِجْلِهِ. والعَضْبُ: السيفُ الْقَاطِعُ. وسَيْفٌ عَضْبٌ: … (لسان العرب)
- بسلع: سلع: السَّلَعُ: البَرَصُ، والأَسْلَعُ: الأَبْرَصُ؛ قَالَ: هَلْ تَذْكُرون عَلَى ثَنِيّةِ أَقْرُنٍ ... أَنَسَ الفَوارِسِ، يومَ يَهْوي الأَسْلَعُ؟ وَكَانَ عمْرو بْنُ عُدَسَ أَسلعَ قَتَلَهُ أَنَسُ الفَوارِس بْنُ زِيَادٍ الْع … (لسان العرب)
- بغرته: بغر: ابْنُ الأَعرابي: البَغَرُ والبَغْرُ الشُّرْبُ بِلَا رِيّ. الْبَغَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: دَاءٌ أَو عَطَشٌ؛ قَالَ الأَصمعي: هُوَ دَاءٌ يأْخذ الإِبل فَتَشْرَبُ فَلَا تَرْوَى وتَمْرضُ عَنْهُ فَتَمُوتُ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ: … (لسان العرب)
- جارت: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز … (لسان العرب)
- حاجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ … (لسان العرب)
- خصره: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ … (لسان العرب)
- دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ … (لسان العرب)
- رامته: رأم: رَئِمتِ الناقةُ وَلَدَهَا تَرْأَمُهُ رَأْماً ورَأَماناً: عطفتْ عَلَيْهِ وَلَزِمَتْهُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: رِئْماناً أَحَبَّتْهُ؛ قَالَ: أَم كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطي العَلُوقُ بِهِ ... رئْمانُ أَنْفٍ، إِذا مَا ضُنّ … (لسان العرب)