كما تقفينَ على حدّ هذا اليقينِ العَلِيِّ

الشاعر: إبراهيم محمد إبراهيم · البحر: شعر التفعيلة

هذه القصيدة من شعر إبراهيم محمد إبراهيم، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كما تقفينَ على حدّ هذا اليقينِ العَلِيِّ — تململْتُ في حدّ شكّي

على شعرةٍ نتدرّجُ في الحُبِّ — نحملُ أيامنا المقبلاتِ

ونمضي حديثاً من الشوكِ والياسمينْ — عدونا

فما أسقطتنا الرياحُ — ولكن

سقطنا على صدرِ غفلتنا — كالفراشِ على النارِ

حتى انتبهنا حنيناً — تأجّجَ في غفلتينْ

سقيتُكِ بعضَ ندايَ — وأسقيتِني من نداكِ

فصرنا بهذا التساقي — وهذا الندى

ثغرَ عمرٍ تبسّمَ ما بينَ جوريّتينْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التساقي: تَسَاقَى يَتَسَاقَى تَسَاقَ تَسَاقِياً [سقي]: ـ وا: سقى بعضُهم بعضاً؛ هَنَّأَ بعضُهم بعضاً وتساقَوْا شراب الفرح/ تساقى المتقاتلون كؤوسَ المنايا، أي قتل بعضُهم بعضاً.
  • انتبهنا: انْتَبَهَ يَنْتَبِهُ انْتِبَاهاً :- للأَمرِ: فطن له؛ انتبه مسؤولو الصحة إلى ظاهرة التلوُّث وهبُّوا لمكافحتها.- من النومِ: استيقظ؛ انتبه من رقاده في السادسة صباحاً.
  • حنينا: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …
  • سقطنا: سقط: السَّقْطةُ: الوَقْعةُ الشديدةُ. سقَطَ يَسْقُطُ سُقوطاً، فَهُوَ ساقِطٌ وسَقُوطٌ: وَقَعَ، وَكَذَلِكَ الأُنثى؛ قَالَ: مِنْ كلِّ بَلْهاء سَقُوطِ البُرْقُعِ ... بيْضاءَ، لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ يَعْنِي أَنها لَمْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة