ما عِلّتي والشبابُ يُسعدني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عِلّتي والشبابُ يُسعدنيأنْ لا أكون الممنَّعَ البطلا؟
أحْيِ بقتل الأعراب سُنَّتناوكنْ كشابور في الذي فَعَلا
ولا تخَفْ فالسماءُ لو علمتْأنّا غِضابٌ لأُمطرتْ نُصُلا
فخلِّها والفِجاج خابِطةٌبراكبيها الوِهاد والقُللا
حتى تَنال العُلا فتخبطَهابوخْدِها أو تصادفَ الأجلا
وكلُّ من بات دون بُغيتِهِمُشمِّراً نحوها فقدْ وَصَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر فناخسرو بن أبي طاهر بن بهاء الدولة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: فنا خسرو ابن أبي طاهر بن بهاء الدولة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.