إذا ريـح الصـبـا هـبت أصيلاً
الشاعر: زينب فواز · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر زينب فواز، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا ريـح الصـبـا هـبت أصيلاً — شـفـت بـهـبـوبـها قلباً عليلا
وجــاءتــنـي تـخـبـر أن قـومـي — بمن أهواه قد جدوا الرحيلا
ومـا شـفـقـوا عـلى مـن خلفوه — بـواد البـان مـطـروحاً جديلا
يــحـن صـبـابـة ويـهـيـم وجـداً — اليـهـم كلما ساقوا الحمولا
حـمـلت الضيم والهجران وحدي — عـلى رغـمـي وخـالفت العذولا
ولا أبـقـى لي الهجران صبراً — لكي ألقى المنازل والطلولا
ألفـت السـقـم حـتى صار جسمي — إذا فـقـد الضنى أمسى عليلا
ولو أنـي كـشـفـت الدرع عـنـي — رأيــت وراءه رســمـاً نـحـيـلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدرع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …
- الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
- بهبوبها: الهَبُوبُ : الريح التي تثير الغبار؛ تسبَّبت الهبوبُ في حادث مُريع.
- بواد: وَأَدَ: الوَأْدُ والوَئِيدُ: الصوتُ الْعَالِي الشديدُ كَصَوْتِ الْحَائِطِ إِذا سَقَطَ وَنَحْوِهِ؛ قَالَ المَعْلُوط: أَعاذِل، مَا يُدْرِيك أَنْ رُبَّ هَجْمَةٍ، ... لأَخْفافِها، فَوْقَ المِتانِ، وئِيدُ؟ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ …
- تخبر: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.