لقــد رحــلتـم فـراحَ القـلبُ مـرتـحـلاً

الشاعر: زينب فواز · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة فراق

هذه القصيدة من شعر زينب فواز، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقــد رحــلتـم فـراحَ القـلبُ مـرتـحـلاً — مـعـكـم وجـسـمُ المـعـنـى ذابَ مـنـتحلا

ولو رحــلتــم وخــيــبــتــم لنـا أمـلاً — والله مــا طــلبــت أهــواؤنــا بــدلا

مـنـكـم ولا انـصـرفـت عـنـكم أمانينا — لمــا ســرى ركــبــكــم عـنـا بـمـوكـبـه

ولم يــفــز صــبــكـم مـنـكـم بـمـطـلبـه — قـد صـحـت والقـلب أمـسـى فـي تـلهـبـه

يـا سـاري البرق جز بالقصر واسق به — مـن كـان صـرف الهـوى والود يـسـقينا

ويــا مــيــم بــالأظــعــان جــيــرتـنـا — مــبــادراً بــالســرى تـنـئو أحـبـتـنـا

لهــم فــصــف حــر شــوقٍ شـف مـهـجـتـنـا — ويــا نــسـيـم الصـبـا بـلغ تـحـيـتـنـا

مـن لو عـلى البـعـد حيا كان يحيينا — قــد قــلت لمـا نـأت بـالظـعـن راحـلةً

وليـــس للصـــب يــوم البــيــن راحــلةً — يــا مــن غــدت لقـتـيـل الحـب هـاجـرةً

دومـي عـلى الوج مـا دمـنـا مـحـافـظةً — فـالحـر مـن دانَ إنـصـافـا كـمـا دينا

وقـلت إذ ظـغـنـت والبـيـن مـا خـشـيـت — والأرض مـن عـبـرات الصـب قـد سـقـيـت

يا من بها النفسُ أهوالُ الهوى لقيت — عــليــك مــنـي سـلام الله مـا بـقـيـت

صـبـابـةٌ مـنـك تـخـفـيـهـا فـتـخـفـيـنـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالقصر: قصر: القَصْرُ والقِصَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ: خلافُ الطُّولِ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: عادتْ مَحُورَتُه إِلى قَصْرِ قَالَ: مَعْنَاهُ إِلى قِصَر، وَهُمَا لُغَتَانِ. وقَصُرَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْصُرُ قِصَراً: خِلَافُ طَالَ؛ و …
  • بمطلبه: المَطْلَبُ : الطَّلَب؛ هو طمَّاعٌ له مطالِبُ لا تنتهي.-: المَقْصِد أو الهدف يُسعى إلى تحقيقه؛ التفوُّق هو مطلبي.-: المسألة من مسائل العلم، قضى ليلَه يفكّر في مطلبٍ فيزيائيّ.-: موضع الطَّلب ج مَطَالِبُ.
  • بموكبه: المَوْكِبُ : رُكّابُ الإبل للزِّينة.-: الجماعةُ من الناس يَسيرونَ رُكباناً ومُشَاة في زينة أو احْتِفال أو جنازة؛ سَارَ مَوْكِبُ الرَّئِيسِ بِبُطْءٍ / موكبُ العَريس/ موكب الجنازة ج مَوَاكبُ.
  • تلهبه: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
  • ركبكم: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة