إِنِّيـــ عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنِّيـــ عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّيوَعَــــضِّ ذاكَ المَــــغْــــرَمِ المُــــلِحِّ
لا أَبْتَغِي سَيْب اللَّئِيم القُحِّقَدْ كادَ مِنْ نَحْنَحَةٍ وَأَحِّ
يَحْكِي سُعالَ الشَرِق الأَبَحِّعَبدِ الْمِقَدَّيْن أَنْوح الأَفْحِ
بادِي الكُدَى يُعْيِي انْتِحاتَ النَقْحِتَراهُ يَرْبُو بِطْنَةَ المُجِحِّ
لُؤْماً وَإِنْ خَادَعْتَهُ بِالمَسْحِصَــــــــارَ إِلَى تَـــــــعَـــــــلُّلٍ وَأَزْحِ
وَعَــــجَــــباً لِلآمِنِ المُضَحِّيوَقَدْ أُصادِي بِالمُقَامِ الصِرْحِ
أَوْقاً وَأَعْداءً ثِقَالَ الرَزْحيا خَيَّ لا أَفْرَق أَنْ تَفِحِّي
أَو أَنْ تَحِفِّيــ كرَحَى المُرَحِّيإِنِّيـــ أَنَا الدامِغُ وَالمُصَحِّي
بِالنارِ عَنْ أُمِّ الفِراخِ الوُكْحِيَخْشَعُ لِي شَيْطانُ كُلِّ طَمْحِ
وَيْلٌ لِمَنْ حارَبَنِي وَصُلْحِيصُلْحٌ لِمَنْ باشَرَنِي بِنُصْحِ
إِنِّيــ لأَسْقِي الشانِئِينَ جَدْحِيقَــــواتِلاً مِنْ غَلَثِيِّ الذَرْحِ
قَدْ ذاقَ هاماتُ العِدَى مِنْ نَطْحِيصُلْبَ الحِجاجَيْنِ رَحِيبَ الجُرْحِ
مِنْ صَقْعِ قَرْنَيْهِ دَوَامِي القَرْحِبِحَيْثُ شَجَّاـ مِنْ كِفاحِ الكَفْحِ
آثارَ ثُعْل كَالرِحالِ الرُكْحِوَأَنَا في تَحَلُّمِي وَفَشْحِي
عَنْ نَفَسِ المُكْرُوبِ حَرَّ اللَفْحِفي كُلِّ يَوْمٍ مُسْمَهِرِّ الصَمْحِ
يُرْهِبُ زَأرِي كَلَبَاتِ النَبْحِوَالمُخدِراتِ في الإِجامِ المُلْحِ
وَالبُزْلَ قَدْ دَوَّخْتُها بِالْكَبْحِخَواضِعاً مِنْ صادِماتِ الرَنْحِ
ذاكَ وَأُنحي العَضَّ حينَ أُنْحِيوَسَمُّ أَنْيابِي جُراز الذَبْحِ
وَناضِبِ الماءِ قَلِيلِ الشَبْحِأَزْوَرَ بِالرَكْبِ رَكُوضِ الرُمْحِ
صِيرَانُهُ فَوْضَى بِكُلِّ نَدْحِيَحْجُجْنَ بِالقَيْظِ حِفافَ الرَدْحِ
حَجَّ النَصَارى العِيدَ يَوْمَ الفِصْحِكَأَنَّ أَصْوات الصَدَى ذِي الضَبْحِ
بِاللَيْل أَصْوات النِياح الصُدْحِيَسْقِي بِهِ الجُونُ فِراخَ الضِحِّ
زُغْباً بِمُلْقىً عِنْدَ قَيْضِ المُحِّقَطَعْتُهُ وَالآلُ جارِي السَبْحِ
وَالسَيْف أَدْنَى صاحِبٍ مِنْ كَشْحِيبِــــشَمَّرِيَّاتِ القِلاصِ المُرْحِ
قَدْ عَضَّ أَنْساعٌ بِهِا كَالوُشْحِصُهْبِ الذَفارَى طَيِّباتِ النَتْحِ
إِذا جَرَى مِنْها انْفِصَادُ الرَشْحِوَقَدْ جَرَى فَوْقَ المِتانِ الفُضْحِ
أَبْيَضُ مِنْ رَقْراقِهِنَّ الوُضْحِوَالرِيحُ تُذْرِي الخَرْقَ بَعْدَ الكَسْحِ
في عَمِق الأَجْوافِ نائِي النَدْحِخاو مَسَاقِيهِ شَطُونِ اللُجْحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.