أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقْفَرَتِ الوَعْساءُ وَالعَثاعِثُمِن أَهْلِها وَالبُرَق البَرَارِثُ
وَكُنْتُ لَمّا تُلْهِنِي الهَنابِثُوَلا أمُورُ القَدَرِ البَواحِثُ
وَمِنْ هَوايَ الرُجَّحــ الأَثَايثُتُمِيلُها أَعْجَازُها الأَواعِثُ
كَالبيْضِ لَمْ يَطْمِثْ بِهِنَّ طَامِثُأَزْمانَ رَأْسِي قَصِبٌ جُثاجِثُ
لَمْ يَنْتَسِجْهُ الشَمَط الأَبَاغِثُفَأَصبَحت لَو هَايثَ المُهايِثُ
كَأَنَّما أَفسدَ رَأسي عابثُتَزِلُّ عَنْ صَرْدَحِهِ البَرَاغِثُ
بعدَ خُدارِيٍّ لَهُ مَثايِثُفَقُلت إذ أَعيا امتِياثاً مايِثُ
وَطاحَتِ الأَلبانُ وَالعَبايِثُإِنَّكَ يا حَارِثُ نِعْمَ الحارِثُ
أَغَــــرُّ في مَجْدٍ لَهُ مَآرِثُبَحْرٌ إِذا ما اسْتَوْرَدَ المَغَاوِثُ
وَأَنْتَ لَيْثُ المَزْحِفِ المُلاَيِثُذُو صَوْلَةٍ تَرْمِي بِكَ المَدَالِثُ
إِذا اسْمَهَرَّ الحَلِسُ المُغالِثُقَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ العَزِيزُ الوَارِثُ
أَنِّيَ إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الهَبَائِثُأَرْجُوك إِذ أَغْبَطَ جَهْدٌ والِثُ
بِأَرْضِ كَرْمانَ وَأَنْتَ ماكِثُفَسَاقَكَ اللَّهِ إِلَيْنَا الباعِثُ
فَمَا يَنِي يَرْغَثُ مِنْكَ الراغِثُخَيْراً فَرَاجِي عِدّةٍ وَشابِثُ
أَرْضُكَ لا جَدْبٌ وَلا مَخَابِثُساحاتُ سَهْلٍ سَهْلَةٌ دَمَايِثُ
وَالأَرْضُ فِيهَا دِمَنٌ مَرَامِثُمَا زالَ بَيْعُ السَرَقِ المُهَايِثُ
بالضَّعْفِ حَتَّى اسْتَوْقَرَ المُلاَطِثُوحَلَّ شَدَّ العُقَدِ المُحَانِثُ
وَعاثَ فِينَا مُسْتَحِلٌّ عايِثُمُصَدِّقٌ أَوْ تاجِرٌ مُقَاعِثُ
وَعَضَّ بِي إِذْ عَضَّتِ المَغَارِثُعِدْلانِ مِنْ دَيْنٍ وَرِدْءٌ ثالِثُ
إِلَّا تَضَعْ دَيْنِي فَدَيْنِي لابِثُوَأَنَا مَجْهُودُ النِيَاطِ لاهِثُ
وَقَدْ تُجَلَّى الكُرَبُ الكَوارِثُوَإِنْ فَشَتْ فِي قَومِك المَشَاعِثُ
مِــــن أَصْر أَدآثٍ لَهَا دءَائِثُأَصْلَحْتَ حَتَّى تَذْهَبَ النَكَايِثُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الثاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته خاء، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.