مِــنْ مَــنْــزِلات أَصْــبَــحَــتْ رَمِــيـمـا

الشاعر: رؤبة بن العجاج · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مِــنْ مَــنْــزِلات أَصْــبَــحَــتْ رَمِــيـمـا — فَـحَـيْـثُ نـاصَـى المَـدْفَـعُ النَـظِـيـما

وَقَــــدْ أَرَى ذاكَ فَــــلَنْ يَــــدُومــــا — يُـكْـسَـيْـنَ مِـنْ لِيـنِ الثِـيـابِ نِـيـما

تَـــسْـــمَــعُ لِلْجِــنِّ بِهــا زِيــزيــمــا — وَلِلأَداوِيِّ بِهــــا تَــــحــــذِيــــمــــا

هَــزَّ الرِيــاحِ القَــصَـبَ الهُـمْهُـومـا — وَالهُـوجُ يَـذْرِيـنَ الحَـصَى المَهْجُوما

يَنْهَمْنَ في الذارِ الحَصَى المَنْهُوما — حَــتَّى إِذا مــا خــاضَــتِ البَــرِيـمـا

أَحْــقَــبَ يَــحْــذُو رَهَــقَــى قَــيْـدُومـا — عَــبْــلاً تَــرَى فـي خَـلْقِهِ تَـفْـئِيـمـا

وَاتَّخــــَذَ الشَــــدَّ لَهُــــنَّ قُــــومــــا — يَــعْــرِضُ حَــتَّى يَــنْـصِـبَ الخَـيْـشُـومـا

مُــغــايِــراً أَوْ يَـرْهَـبُ التَـأْيِـيـمـا — حَـــتَّى إِذَا مـــا أَنِـــفَ التَـــنُّومــا

وَسَــخِــطَ العِــنْهَــةَ وَالقَــيْــصُــومــا — تَــرَبَّعــَتْ مِــنْ قُــنَّةــَ الخُــرْطُــومــا

وَهــيَ تَـرَى لَوْلا تَـرَى التَـحْـرِيـمـا — رَوْضــاً بِــجَــشّــابِ النَــدَى مَـأْدُومـا

مُــنْــفَــجِــرَ الكَــوْكَـبِ أَوْ مَـدْسُـومـا — فَــخِــمْــنَ إِذْ هَــمَّ بِــأَنْ يَــخِــيــمــا

غَــبَّى عَــلَى فُــتْــرَتِهِ التَــعْـشِـيـمـا — مِــنْ زَغَــفِ الغُــذَّامِ وَالحَــطِــيــمــا

رَصْــعــاً كَــسَــاهــا شِــيَــةً نَـمِـيـمـا — تَــئِنُّ حِــيــنَ تَــجْــذِبُ المَــخْــطُـومـا

أَنِــيــنَ عَــبْــرَى أَسْــلَمَــتْ حَـمِـيـمـا — بُــكــاءَ ثَــكْــلَى فَــقَــدَتْ حَــمِــيـمـا

فَهْـــيَ تُـــرَثّــي بِــأَبٍ وَابْــنِــيــمــا — إِنَّ تَــمِــيــمــاً خُــلِقَــتْ مَــلْمُــومــا

ســــالِمُهُ فَــــوَّقَــــكَ السَــــلِيـــمـــا — يَـمُـطُـو بِـنـا مَـنْ يَـطْـلُبُ الوُغُـومـا

حَــتَّى إِذَا الدَهْــرُ اسْـتَـجَـدَّ سِـيـمـا — مِــنَ البِــلَى يَــسْـتَـوْهِـبَ الوَسـيـمـا

رِداءَهُ وَالبِـــشْـــرَ وَالنَـــعِـــيــمــا — بِــشَــيْــظَــمِــيٍّ يَــفْهــمُ التَـفْهِـيـمـا

يَــعْــتَــقِــم الأَجْــدالَ وَالخُــصُـومـا — وَيَــعْــتَـقِـي بِـالعُـقَـمِ التَـعْـقِـيـمـا

دَيَّثــْتُ مِــنْ قَــسْــوَتِهِ التَــحْــرِيـمـا — كَـــأَنَّ بِـــلْســـامـــاً بِهِ أَوْ مُــومــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذار: ذأر: ذَئِرَ الرجلُ: فَزِعَ. وذَئِرَ ذَأَراً، فَهُوَ ذَئِرٌ: غَضِبَ؛ قَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبرص: لَمَّا أَتاني عَنْ تَمِيمٍ أَنَّهُمْ ... ذَئِرُوا لَقَتْلَى عامِرٍ، وتَغَضَّبُوا يَعْنِي نَفَرُوا مِنْ ذَلِكَ وأَنكروه، وَيُ …
  • القصب: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف …
  • المدفع: المَدْفَعُ : مجرى المياه؛ سدّ كلَّ مدافِع المياه لخزنها ج مَدافِعُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة