مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيمافَحَيْثُ ناصَى المَدْفَعُ النَظِيما
وَقَــــدْ أَرَى ذاكَ فَــــلَنْ يَــــدُومــــايُكْسَيْنَ مِنْ لِينِ الثِيابِ نِيما
تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِها زِيزيماوَلِلأَداوِيِّ بِهــــا تَــــحــــذِيــــمــــا
هَزَّ الرِياحِ القَصَبَ الهُمْهُوماوَالهُوجُ يَذْرِينَ الحَصَى المَهْجُوما
يَنْهَمْنَ في الذارِ الحَصَى المَنْهُوماحَتَّى إِذا ما خاضَتِ البَرِيما
أَحْقَبَ يَحْذُو رَهَقَى قَيْدُوماعَبْلاً تَرَى في خَلْقِهِ تَفْئِيما
وَاتَّخــــَذَ الشَــــدَّ لَهُــــنَّ قُــــومــــايَعْرِضُ حَتَّى يَنْصِبَ الخَيْشُوما
مُغايِراً أَوْ يَرْهَبُ التَأْيِيماحَتَّى إِذَا ما أَنِفَ التَنُّوما
وَسَخِطَ العِنْهَةَ وَالقَيْصُوماتَرَبَّعَتْ مِنْ قُنَّةَ الخُرْطُوما
وَهيَ تَرَى لَوْلا تَرَى التَحْرِيمارَوْضاً بِجَشّابِ النَدَى مَأْدُوما
مُنْفَجِرَ الكَوْكَبِ أَوْ مَدْسُومافَخِمْنَ إِذْ هَمَّ بِأَنْ يَخِيما
غَبَّى عَلَى فُتْرَتِهِ التَعْشِيمامِنْ زَغَفِ الغُذَّامِ وَالحَطِيما
رَصْعاً كَسَاها شِيَةً نَمِيماتَئِنُّ حِينَ تَجْذِبُ المَخْطُوما
أَنِينَ عَبْرَى أَسْلَمَتْ حَمِيمابُكاءَ ثَكْلَى فَقَدَتْ حَمِيما
فَهْيَ تُرَثّي بِأَبٍ وَابْنِيماإِنَّ تَمِيماً خُلِقَتْ مَلْمُوما
ســــالِمُهُ فَــــوَّقَــــكَ السَــــلِيمايَمُطُو بِنا مَنْ يَطْلُبُ الوُغُوما
حَتَّى إِذَا الدَهْرُ اسْتَجَدَّ سِيمامِنَ البِلَى يَسْتَوْهِبَ الوَسيما
رِداءَهُ وَالبِشْرَ وَالنَعِيمابِشَيْظَمِيٍّ يَفْهمُ التَفْهِيما
يَعْتَقِم الأَجْدالَ وَالخُصُوماوَيَعْتَقِي بِالعُقَمِ التَعْقِيما
دَيَّثْتُ مِنْ قَسْوَتِهِ التَحْرِيماكَأَنَّ بِلْساماً بِهِ أَوْ مُوما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ثياب الملوك وغيرهم وما يكنى عنه بالثياب، البيت ١٧
- «معجم ما استعجم»: النظيم، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.