لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمّا رَأَتْنِي أُمُّ عَمرٍو لَمْ أَنَمْكَصاحِبِ اللَدْغَة مِنْ دَيْنٍ وَهَمْ
قالَتْ وَمَنْ قالَ الصَوابَ لَمْ يُلَمْإِنَّ الفَتَى العَبْدِيَّ حَرْبَ بْنَ حَكَمْ
في مَعْدِنٍ إِنْ زُرْتَهُ مِنَ الكَرَمْكَمْ لَكَ مِنْ خالٍ وَمِنْ جَدٍّ لِهَمْ
بِهِ تَزَيَّدْتَ عَلَى وَثْبِ القُحَمْمَدَّ لَكَ المُنْذِرُ فِي المَجْد الأَشَمْ
مَجْداً نَمَى مِنْ عَهْدِ عادٍ وَإِرَمْوَلَكَ أَعْلامٌ رَفِيعاتُ القِمَمْ
وَشَــــرَفٌ أَتَــــمَّهــــُ اللَّهُ فَتَمّفَنِعْمَ بَانِي المَكْرُماتِ وَالعَلَمْ
أَنْتَ إِذَا ما عَضَّ بِالناسِ العَدَمْأَنْتَ رَبِيع الأَقْرَبِينَ وَالعَمَمْ
لِزائر الأَكْفاءِ إِنْ خَطْبٌ أَلَمّشَدَّ بِنابَيْه العِضاض أَو أَزَمْ
إِلَيْكَ أَشْكُو الهَمَّ مِنْ أَمْرٍ أَهَمْأَجْفَى عَلَى النَوْمِ وَدَيْناً كَالسَقَمْ
أَنْتَ المُجارِي جَرْيَ سَبّاقٍ خَذِمْإِلَى المَدَى الأَقْصَى بِعافِ مُعْتَزِمْ
قَدْ علِمُوا أَنَّكَ إِذْ عَيَّ البرَمْوَأَلْبَسَ الأَرْضَ الضَبابُ وَالقَتَمْ
وَسَنَةٌ شَهْباءُ صَمّاءُ الصَمَمْمُنْحَدَرُ الوابِلِ وَكّافُ الدِيَمْ
وافٍ إِذَا عاهَدْتَ مَنّاعُ الحَرَمْتُجْلِي بِتَنْوِيرِكَ أَلْوانَ الظُلَمْ
وَإِن أَلَحَّتْ غُمَّةٌ مِنَ الغُمَمْفَرَّجَها مِنْكَ ضِياءٌ مُدَّعِمْ
إِلَى عِمادٍ ثَبْتُهُنَّ لَمْ يُرَمْوَأَنْتَ بَحْرٌ مَدَّهُ بَحْرٌ قِذَمْ
إِذا ازْدَهَتْهُ رِيحُ غَيْمٍ أَوْ شَبَمْطارَ العَدَوْلِيُّ كَأَقْحافِ البُرَمْ
بِالساحِلَيْنِ عَنْ بُذاخِيٍّ غِطَمْمُعْتَلِج الأَعْرافِ مُلْتَجِّ الحُوَمْ
إِذَا الْتَقَتْ أَرْكانُهُ بِمُزْدَحَمْسَرَّحَ عَنْهُ وَهوَ رَحْبُ المُنْثَلَمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.