قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ تَوَدُّدِيقَدْ كُنْت أَرْجُوكَ وَلَمَّاـ تُولَدِ
فَكُنْتُ وَاللَّه الأَجَلّ الأَمْجَدِأُدْنِيكَ مِنْ قَصِّيـ وَلَمَّاـ تَقْعُدِ
تَخَفُّشَ الهَيْفِ انْحَنَى لِلْمَمْهَدِأَقُولُ يَكْفِينِي اعْتِداءَ المُعْتَدِي
وَأَسَـــــدٌ إِنْ شَـــــدَّ لَمْ يُــــعَــــرِّدِكَـــــأَنَّهـــــُ فــــي لِبَــــدٍ وَلِبَــــدِ
مِنْ حَلِسٍ أَنْمَرَ فِي تَرَبُّدِمُدَّرِعٍ فِي قِطَعٍ مِنْ بُرْجُدِ
لِرِزِّهِ مِــــــنْ جُـــــرْءَةٍ التَـــــوَحُّدِوَهْسٌ كَإِجْلابِ الجُبَيْل الأَصْلَدِ
يَعْتَزُّ أَقْران الأُسُود الأُسَّدِبِالزَجْرِ قَبْل الأَخْذِ وَالتَهَدُّدِ
وَقُلْتُ قَوْلاً لَيْسَ بِالمُفَنَّدِقَدْ كُنْت أَسْقِيكَ مِن التفَقُّدِ
مَحْضاً وَإِن أَبْكَأَ كُلُّ مِرْفَدِوَأَشْبرُ المِقْياسَ مِنْ تَعَهُّدِي
طُولَكَ مِنْ مَغْدِ الشَباب الأَمْغَدِانْظُرْ جَزاءَ عَوْدِكَ المُعَوَّدِ
مِثْلاً بِمِثْل أَوْ تَفَضَّلْ تُحْمَدِوَلا تَكُونَنَّ مَكَان الأَبْعَدِ
إِنَّكَ لا تَدْرِي غَداً ما فِي غَدِوَلَيْلَةٍ تَطْرُدُ إِنْ لَمْ تُطْرَدِ
وَالقَوْمُ يَهْوُونَ حِيالَ المَوْرِدِواللَّهُ لا يُخْلِفُ وَقْتَ المَوْعِدِ
وَالمَرْءُ مَرْقُوبٌ بِكُلِّ مَرْصَدِيَرُوحُ فِي حَبْلِ البِلَا وَيَغْتَدِي
وَمِن أَمام المَرْءِ مَرْدَاهُ الرَدِيوَاصْدُقْ اِذَا ما قُلْتَ قوْلاً وَاقْصِدِ
فَلَيْسَ مَنْ جَارَ كَهَادٍ يَهْتَدِيإِنَّ السَعِيدَ عامِلٌ لِلأَسْعَدِ
وَالرُشْدُ فَاعْلَمْهُ طَرِيق الأَرْشَدِوَزادُ تَقْوَى أَفْضَل التَزَوُّدِ
إِنِّيــ رَأَيْتُ الدَهْرَ بِالتَرَدُّدِيَنْقُضَ إِمْرارَ الشَباب الأَجْرَدِ
نَقْضَكَ إِمْرارَ المِرَارِ المُحْصَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.