هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِداراً لِذَاكَ الرَشَــــــأِ المُــــــرَعَّثِ
فِي مُرْشِقاتٍ كَالدُّمَى لَمْ تُطْمَثِيَخْدَعْنَ بِالتَبْرِيقِ وَالتَأَنُّثِ
بِالضَحْكِ لَمْعَ البَرْقِ وَالتَحَدُّثِتَــــأَلُّقَ الجِــــنِّ بِرَمْلِ الأَدْأَثِ
إِنِّيـــ وَلَيْسَ الجِدُّ بِالتَمَكُّثِمُعاجِلٌ قَبْلَ احْتِثاثِ الحُثَّثِ
تَحْبِيرَ حِبْرٍ لَيْسَ بِالتَعلُّثِوَلا بِتَنْفاثِ الرُقَاةِ النُفَّثِ
وَالقَوْلُ مُنْسِيٌّ إِذا لَمْ يُحْرَثِلَوْ كانَ مِنْ دُونِ جِبالِ العَثْعَثِ
ما اعْتاقَ مَدْحِي عَنْكَ مِنْ تَلَبُّثِفَارْفَعْ إِليَّ مُحَمَّد بْن الأَشْعَثِ
وَاذْكُر أَجَاريَّ نَدىً لَمْ يَكْرُثِبِــــــــذَرْعِ لا وَانٍ وَلا مُــــــــرَبِّثِ
يا انْفَحْ لِنَسْرٍ جاثِمٍ مُغَوِّثِيَشكُرْ وَتَعْصِمْهُ مِنَ التَغَثُّثِ
يا انْفَحْ لِنَسْرٍ جاثِمٍ مُغَوِّثِيَمْلأُ بَطْحاءَ المَسِيلِ المِدْلَثِ
لَيْسَ طَرِيقُ خَيْرِهِ بِالأَوْعَثِوَأَنْتَ منْ حُسْنِ الثَنَاءِ المِنْثَثِ
تَبرِي جراثِيمَ العِدَى وَتَجْتَثِيأَرُومَة الأَقْدَمِ غَيْر الأَحْدَثِ
في طَيِّبِ العِرْقِ وَطِيبِ المَحْرَثِأَحْرَزْتَهُ فِي خالِدٍ لَمْ يُدْأَثِ
أَكْرَمَ ميراثِ امْرِيءٍ مُوَرَّثِفِــــي ذِرْوَةٍ فَــــرْعاءَ لَمْ تُديَّثِ
تَعْلُو خَناذِيذَ النِياف الأَشْرَثِوَيَوْم لَفِّ الفَزَعِ المُحَثْحَثِ
وَهَتَفانِ الصارِخِ المُغَوِّثِوَالبَحْثِ مِن أَيْدِي الأَعادِي البُحَّثِ
تَشْفِي العِدى مِنْ فِتْنَةِ التَفَرُّثِوَعِنْدَ مَغْثاثِ الأُمُورِ المُغَّثِ
مَــــلأْتَ أَفْواه الكِلاب اللُّهَّثِمِنْ جَنْدَلِ القُفِّ وَتُرْبِ الكِثْكَثِ
حَتَّى اشْفَتَرُّوا بِالأَقَلِّ الأَخْبَثِتُعَجِّلُ السَيْرَ إِذَا لَمْ تَبْعَثِ
بِقُوَّةِ الحازِمِ غَيْر الأَلوَثِإذا الْتَوَت أَمْراسُهُ لَمْ تُنْكَثِ
وَقَدْ بُلُوا مِنْكَ بِلَيْث أَلْيَثِأَعْطَى أَبَا سارَةَ حَمْض المُغْلِثِ
وَحَسِب الخَنّاق أَنْ سَيَحْتَثِيما شاءَ مِن أَبْوابِ كَسْبٍ مِقْعَثِ
فَاضْضَرَّهُ السَيْلُ بِوادٍ مُرْمِثِفَكان أَمْر الفاسِق المُخَبَّثِ
كَخاتِلِ الصَمْصامَة الشَرَنْبَثِوَقَدْ رَأَى الغَرْثانُ شَرَّ مَغْرَثِ
وَجْهُ الوَلِيدِ في الدّمِ المُلَوَّثِوَالتُّرْكُ وَالأكْرادُ إنْ لمْ تَشْبَثِ
خَيْراً وَصُكُّوا بِالقِذَافِ المِلْطَثِتَرَكْتَهُمْ لَحْمَ الضِبَاعِ العُيَّثِ
أَسْرَى وَقَتْلَى فِي غُثاءِ المُغْتَثِيبِشِعْبِ تَنْبُوكٍ وَشِعْبِ العَوْبَثِ
إِذا حَلَفْتَ قَسَماً لَمْ تحْنَثِوَاعْتَرَفُوا بَعْدَ الفِرارِ المِنْيَثِ
إِذ أَنْبَط الحافِرُ ما لَمْ يُنْبَثِمِلْحاً وَسَمّاً فِي ثَرَى الماءِ اللَّثِي
ما لأَبِي سارَةَ مِنْ مُعَثْعَثِإِذْ هُوَ بِالأَسْيَافِ لَمْ يُحَثْحَثِ
وَعِنْدَ جِدِّ العَرَكِ المُمَرِّثِيُبْطِيءُ نَصْرُ الناصِرِ المُغَوِّثِ
الحَرْبُ تُعْطِي دِرَّةً لَمْ تُرْغَثِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الثاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الثاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.