لا تـلحُ مـن يـتـشكى

الشاعر: أحمد البربير · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر أحمد البربير، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تـلحُ مـن يـتـشكى — إن التــشــكــي دواءُ

واوجع الضرب ما لم — يــكــونُ فـيـه بـكـاءُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التشكي: تَشَكَّى يَتَشَكَّى تَشَكَّ تَشَكِّيًا [شكو]: - من الشيءِ: أبدى أَلمه منه؛ تَشَكَّى من مرضه. - إِليه: شكا.
  • واوجع: أوْجَعَ يُوجِعُ إِيجَاعاً : - ـه. آلمه؛ أوجعه ما حَلّ بالبلاد من مصائب. - في العدوّ: أثخن فيه وبالغ في النيل منه؛ أوْجع في خصمه بدافع الحقد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة