ليــلةٌ كــالغــراب قُـصَّ جـنـاحـا

الشاعر: أحمد البربير · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر أحمد البربير، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليــلةٌ كــالغــراب قُـصَّ جـنـاحـا — ليس يرجو الكثيب فيها صباحا

خـافـهـا أعـزلُ السـمـاكين حتى — صـار ذا رعـدةٍ وألقى السلاحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
  • خافها: الخَافُ [خوف]:- من الرِّجال: الشديد الخوفِ؛ هذا صبيّ خافٌ.
  • كالغراب: الغُرَابُ : طائرٌ من الجواثم كان العربُ يتشاءمونَ به إذا نعَق قبل الرَّحيل، وهو أنواع عديدة منها الأسودُ والأبقعُ والزَّاغ، ويضرب به المثلُ في السَّواد والبكور والحَذَر والبُعْد/ غرابُ البَيْنِ، أي الفراق/ الغِرَاسَةُ بَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة