وابـيـضِ راق العـيـو
الشاعر: أحمد البربير · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أحمد البربير، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وابـيـضِ راق العـيـو — نَ مـنـظـراً ومـخـبـرا
صـحـيـفـة قد كتب أل — م فِرندُ فيها أسطرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فرند: فرند: الفِرِندُ: وَشْيُ السَّيْفِ، وَهُوَ دَخِيلٌ. وَفِرِنْدُ السَّيْفِ: وَشْيُه. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: فِرِنْدُ السَّيْفِ جَوْهَرُهُ وماؤُه الَّذِي يَجْرِي فِيهِ، وَطَرَائِقُهُ يُقَالُ لَهَا الفِرِنْد وَهِيَ سَفاسِقُه. …
- وابيض: ابْيَضَّ يَبْيَضُّ ابْيِضَاضاً : صار لونه أبيض.- الوجهُ: سُرَّ وتهلّل يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوه.