ونــهــرٍ يـبـوح بـأسـرارهِ
الشاعر: أحمد البربير · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر أحمد البربير، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ونــهــرٍ يـبـوح بـأسـرارهِ — ويــجــرى لضـائع أزهـارهِ
تـرى مـاءهُ أبـداً راقـصاً — لتـصـفـيـق أنواع أطيارهِ
فكم شكرتهُ الرياضُ التي — أَزاهــرهُــا بــعـضُ آثـاره
جـلبـتُ المـسـرَّة من صفوهِ — وأَلقــيـتُ هَـمـي بـتـيَّاـرم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لتصفيق: [ص ف ق]. (مصدر صَفَّقَ). "اِهْتَزَّتِ القَاعَةُ بِالتَّصْفِيقِ" : ضَرْبُ الأَكُفِّ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ.
- لضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.
- ماءه: المَاهُ [موه]: الماءُ والنسبةُ إليه ماهيٌّ/ رجلٌ ماهُ القلب أو ماهيٌّ القلب أي جبان.
- ونهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …