حمامنا هذه حمام

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«حمامنا هذه حمام» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَمّامُنا هذه حِمامُ — وإنما صُحِّف الكلامُ

أقلُّ أوصافِها ثلاثٌ — البردُ والنَّتْن والظلام

يَلْسَع بردُ البلاطِ فيها — فالناسُ في وسطِها قِيام

وبين جدارنِها شُقوقٌ — يكُمن في جوفِها الهَوام

وللبراغيثِ في نواحي — بيوتِها عَسْكَرٌ لُهام

ما قَصْدُها في دمٍ ولحمٍ — بالعضِّ بل قَصْدُها العِظام

كأنما سقفُها مِدادٌ — يَقْطُر من دونِه السُّخام

والماءُ فيها أقلُّ شيءٍ — يُدْرَك بالجهدِ أو يُرام

وليس ذا كله عجيبا — فيها بلِ الأَعجبُ الرخام

يخرج عنها اللبيبُ يجري — عريانَ يَحْتَثَّه الهزام

وهْو لَعَمْرِي مما يراه — من شدةِ الهول لا يُلام

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلاط: البَلاطُ : الأرض المستوية الملساء. -: صفائح الحجارة تفرش بها الدار واحدته بَلاَطةٌ؛ فرشتُ أرض الشقّة ببلاط مرخَّم، -: الأرضُ المفروشة بها. -: قصر المَلِك ومجلسه وأهله؛ يزخر بَلاَط الملك يوم الاحتفال بالوزراء والكبراء وال …
  • السخام: السُّخَامُ : سوادُ القِدر؛ تلوَّثت يداه بالسُّخام--: الفحم--: هو في الزراعة، مرض يصيبُ الورقَ والأغصانَ في بعض النباتات كالكرم والبرتقال والزَّيتون والصّفصاف وغيرها فيُحدِث عليها طبقةً سوداءَ كَسَوادِ القِدر/ فُطْرُ السّ …
  • الهوام: الهُوَامُ: الهُيام، وهو الجنون من العشق أو أشد العطش.
  • بالجهد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
  • بيوتها: البَيُّوتُ :- من الخبز: البائت؛ اكاد ألاّ يأكل البيُّوت من الخبز.- من الماء: ما بات منه فبرد.- من الأمر: ما بات صاحبه مشغولاً به؛ البيُّوتُ من الهموم.
  • جوفها: جوف: الجَوْفُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرض. وجَوْفُ الإِنسان: بَطْنُهُ، مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْفُ باطِنُ البَطْنِ، والجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الكَتِفان والعَضُدان والأَضْلاعُ والصُّقْلانِ، وَجَمْعُهَا أَج …

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • وحمام إذا ما كنت فيه
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما