ظَـلَمـوا عـيـاضـاً وَهـو يَـحـلَم عنهمُ

الشاعر: القاضي عياض · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر القاضي عياض، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ظَـلَمـوا عـيـاضـاً وَهـو يَـحـلَم عنهمُ — وَالظُــلمُ بــيـنَ العـالمـيـنَ قـديـمُ

جَعَلوا مَكان الراءِ عيناً في اِسمهِ — كَــي يَــكــتــمــوه وَشــأنــه مَـعـلومُ

لَولاه مــا فــاحَـت أَبـاطـح سـبـتـةٍ — وَالرّوض حَــول فــنــائِهــا مــعــدومُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الراء: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
  • فنائها: فنأ: مالٌ ذُو فَنَإٍ أَي كَثْرة كفَنَعٍ. قَالَ: وأُرَى الْهَمْزَةَ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ، وأَنشد أَبو العَلاء بَيْتَ أَبي محْجَنٍ الثَّقَفِيِّ: وَقَدْ أَجُودُ، وَمَا مَالِي بِذي فَنَإٍ، ... وأَكْتُمُ السِّرَّ، فِيهِ ضَر …
  • معدوم: المَعْدُوم : غيرُ الموجود؛ (هُو آكلُكُم لِلْمأدومِ وَأَكسَبُكُم للْمَعدُوم وَأعطَاكُم لِلْمَحْرُومِ)/ هو يكْسِبُ المعدوم، أي مَحْظُوظ ينالُ ما لا ينالُهُ غيْرُهُ، أو يُعطي الفقيرَ ما لا يجده.
  • معلوم: المَعْلُومُ : مفعـ.-: المعروفُ،- من الأفْعال: ما كان مسْنَداً إلى فاعل وخلافه المَجْهُول وهو المسند إلى نائب الفاعل.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة