أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدتحداتي وَزمّت للفراق كتائبي
وَقَد غمضت مِن كثرةِ الدمعِ مُقلتيوَصارَت هواء من فؤادي ترائبي
وَلَم يَبقَ إِلّا وَقفة يستحقّهاوَداعِيَ للأَحباب لا للحَبائبِ
رَعى اللَه جيراناً بقرطبة العلىوَسَقى رباها بالعهاد السواكبِ
وَحيّا زَماناً بينهم قد أَلفتهطَليق المحيّا مستلان الجَوانبِ
إخواننا باللَه فيها تَذكّروامَعاهدَ جار أَو مودّة صاحبِ
غَدوت بهم من برّهِم وَاِحتِفائهمكَأَنّيَ في أَهلي وَبين أَقاربي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاضي عياض، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: ملح من الأدب، الأبيات ٤ و٥ و٧
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الزهراء، البيتين ٢ و٥
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه الحافظ القاضي أبو الفضل عياض بن موسى ابن عياض، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٧
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الفقيه الحافظ القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض رحمه الله تعالى، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.