ثغر لاح يستأسر الأرواح
الشاعر: ظافر الحداد · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة
«ثغر لاح يستأسر الأرواح» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ — لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ
أَلْجانِي — ذا التائهُ الجانِي
أَنْساني — نظرةَ إنساني
أفناني — طيرٌ بأَفْناني
أحياني — في بعض أحياني
لما صاحْ ما خِلْتُه يا صاحْ — للأَرواحْ ذا نشوةٍ من راحْ
قلبي مالْ — فيه إلى الآمالْ
مالي حالْ — يا قوم لما حالْ
لولا الخالْ — ما كنتُ إلا خالْ
لما غالْ — قلبي فصبري غالْ
ذا المزّاحْ عاتبتُه ما زاحْ — والإِصلاحْ أن أتركَ الإِصلاحْ
أَعْلَى لي — موتي بأعلالي
أوصى لي — نيرانَ أوصالي
بل بالي — أَوْلَى ببَلبالي
يا حالِ — انظرْ إلى حالي
ما قد ساحْ من مُقلتي سَحّاح — ذو إفصاح بالسرِّ بالإفصاح
بدرٌ بانْ — في مثل خُوطِ البانْ
وجهٌ زانْ — قَدّا كعودٍ زان
فالإخوانْ — في اللومِ لي خُوّان
والعينانْ لما جَفا عينان — جسمٌ راح يُدْميه لَمْسُ الراحْ
لما لاحْ لم أحتفل باللاح — يا فَتّاكْ
بالقتلِ من أَفتاكْ — ما أَسراك
ليلا إلى أَسْراك — ما أَحْلاك
سبحانَ من أَحْلاك — ما اسناك
وجها وما اسناك — كالمصباحْ نورا بلِ الإصباحْ
كم أرتاحْ للقرب لو ترتاح
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التائه: الْتَأى يَلْتَئي اِلْتَأِ الْتِئاءَ [لأي]: أبطأ؛ التأى في إنجاز العمل.-: ضاق عيشه وأفلس.- ت عليه الحاجةُ: اشتدّت.
- التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.