هـو سـيـف دولتـك الذي أغـنـيته

الشاعر: أبو سعد الهمذاني النِيرَماني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هـو سـيـف دولتـك الذي أغـنـيته — بـطـويـل بـاعـك مـن وسـيـع خطاه

فـغـدا بـطـول يـديـك لو كـلفـته — شــق الســحــاب بـبـرقـه لفـراه

وإذا هــتــفــت بــه لرأس مـتـوجٍ — بالروم من شابور خواست مراه

فــالرخ بــدر والعــداة بـيـادق — والأرض رقـعـتـهـا وأنـت الشـاه

وتــمـلكـت رق السـعـود بـروجـه — بــســعــود طــالعــه الذي جــلاه

فـالزهـرة الزهـراء بـعض إمائه — والمــشــتــري مــمــلوكـه وشـراه

ســــعــــدان ذاك لجـــده ولجـــده — ابـــداً وتـــلك للهــوه ولهــاه

فــإذا تــجــلى للعــيـون جـلاله — يـوم السـلام انـجـاب حجب دجاه

وقـفـا بـمـنـطـقـتـي رضاه وقلدا — كــيــوان والمـريـخ سـيـف سـطـاه

واسـتـكـتـبا عنه عطارد كل ما — يــنــهـى ويـأمـر رأيـه ونـهـاه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشاه: الشَّاةُ [شوه]: [للذكر والأنثى] الواحدةُ من الضّأنِ والمعزِ والظِّباءِ والبَقَر والنَّعام وحُمُر الوحش؛ (إنّ الشّاةَ لا يُؤلمُها سلخُها بعد ذَبحها) ج شاءٌ وشِيَاهٌ.
  • انجاب: انْجَابَ يَنْجَابُ اِنْجَبْ انْجيَاباً [جوب]. انخرق وانشقَّ.- الظلامُ أو السحابُ: انقشع؛ انجابت عنه الهموم،
  • باعك: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.
  • بالروم: روم: رَامَ الشيءَ يَرومُهُ رَوْماً ومَراماً: طَلَبَهُ، وَمِنْهُ رَوْمُ الْحَرَكَةِ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما الَّذِينَ رَامُوا الْحَرَكَةَ فإِنه دَعَاهُمْ إِلى ذَلِكَ الحِرْ …
  • ببرقه: البَرْقَةُ : الدَّهشةُ (لكل داخلٍ برقة).
  • بروجه: الرّوْجَةُ : العَجَلَة؛ ترى المسافرين في رَوْجَة من أمرهم.
  • بسعود: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.
  • بطويل: الطَّوِيلُ : ـ من النَّاس وغيرهم: ذو الطُّول، خلاف القصير والعَريض؛ طويلُ الباع، أي جوادٌ مقتدر/ طويلُ اليد، أي لصٌّ أو خائنٌ أو سريعُ الاعتداء بيده/ زمانٌ طويلٌ، أي ممتدٌّ. ـ: أحد بحور الشِّعر وهو أطولُها ج طِوَالٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة