يذم من الشعر الأبيض

الشاعر: ظافر الحداد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«يذم من الشعر الأبيض» من شعر ظافر الحداد، من العصر الأندلسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يُذمُّ من الشَّعَر الأبيضُ — فمنظرُه أبداً يُبْغَضُ

ويُحمَد أسودُه فهْو لا — يُملُّ بحالٍ ولا يرفض

وما ذاك إلا لأن الشباب — بدا مقبل وغدا مُرِض

ولو صاحَب الشيبُ عصرَ الشباب — لكانت محبتُه تُمحَض

وزيُّ السوادِ لباسُ الحزين — على ما يُمِضُّ وما يُرْمِض

وزي البياض لباس السرور — كذا العُرْفُ لكنْ هنا يُنْقَض

إذا قبض الدهرُ عنك الشبابَ — فروحُك ذاك الذي يقبض

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • فروحك: [ف ر ح]. (صِيغَة فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ فَرُوحٌ" : كَثِيرُ الْفَرَحِ.
  • فمنظره: المَنْظَرَةُ : المَنْظَرُ.-: مكانٌ من البيت يُعَدّ لاسْتقبال الزائرين؛ جَاءَ الضيّوفُ فأدخلناهُم المَنْظَرَةَ.-: القومُ الذين يَنظرون إلى الشيءِ؛ كانَ واقفاً مع المنظرة يشاهد الموكب العجيب.
  • قبض: قبض: القَبْضُ: خِلافُ البَسْط، قَبَضَه يَقْبِضُه قَبْضاً وقَبّضَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وأَنشد: تَرَكْتُ ابنَ ذِي الجَدَّينِ فِيهِ مُرِشَّةٌ، ... يُقَبِّضُ أَحْشاءَ الجَبانِ شَهِيقُها والانْقِباضُ: خِلافُ الانْ …
  • لباس: اللِّبَاسُ : ما يستر الجسم؛ اتَّقى البردَ بلباسٍ صوفيّ/ لباس عسكريّ/ لباسٌ رسميّ/ لباس الرأس/ البسة جاهزة.- التَّقوى: الايمان والعمل الصالح وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذلِكَ خَيْرٌ.- مِن كلِّ شيءٍ: عشاؤه وما يستره؛ لباس الزَّهر …

قصائد ذات صلة

  • يا بنى الهالكين هل من وقاء
  • وحمام إذا ما كنت فيه
  • أمرتنى بركوب البحر مرتئيا
  • تأمل هيئة الهرمين وانظر
  • أيا سيدا نال أعلى الرتب
  • انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
  • كأن الثريا تقدم الفجر والدجى
  • هلل فهذا هلال العيد عاد بما