ما سر مولاي نبي الهدى
الشاعر: أبو سعد الهمذاني النِيرَماني · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما سر مولاي نبي الهدى — بـوحـي جـبـريـل ومـيـكـال
إلا قريباً من سروري بما — رزقـت مـن ود ابن ميكال
لكـن نـواه قد أطاشت دمي — فـالله فـيـه لدمـي كالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بوحي: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …
- سروري: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- كالي: الكَالِئُ : فا.- من الدَّيْن: المتأخِّر؛ اتّفقا على تسديد الكالئ من الثمن بعد شهرين.-: الحافظ أو الرّاعي للقوم؛ تَوَكَّلْنا على اللهِ تَعَالى كالِئنا وحامينا.
- لدمي: لدم: اللَّدْمُ: ضرْبُ المرأَةِ صَدْرَها. لَدَمَت المرأَة وجهَها: ضَرَبَتْهُ. ولَدَمَتْ خُبْزَ المَلَّة إِذا ضَرَبَتْهُ. وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ أُحُد: فخرجْتُ أَسْعَى إِليها، يَعْنِي أُمَّه، فأَدْرَكْتُها قَبْلَ …
- نواه: النَّوَاةُ [نوي]: النيَّةُ؛ لم يكن في نواة المجرم أن يصل إلى درجة القتل. -: الجزء الداخليّ الصّلب من الثمرة كنواة البلح والمشمش والتمر والزبيب وغير ذلك إنَّ اللهَ فالِقُ الحَبِّ والنَّوَى. -: الفسيلة النّابتة على النّوى. …