عُـبـيـد بـاب المـعـالي والفـخـار أتى

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عُـبـيـد بـاب المـعـالي والفـخـار أتى — مــقــبــلاً عــتــبــات العــزّ مـلتـثـمـا

مــقــدمــاً رقـعـة الأعـراض مـنـه عـلى — بــســاط رحـمـة مـولى فـاق واعـتـظـمـا

مــجــدي الامـارة مـجـداً جـلّ مـع شـرف — يـعـلو السـهـا وعلى هام السماك سما

شـهـاب هـذا الورى فـخـر الأعـاظم مَن — قـد ضـاء فـي نـور عـدلٍ زحـزح الظلما

بـــشـــيــر عــالمــنــا هــذا مــبــشــره — بــكــل خــيــر يـعـمّ العـرب والعـجـمـا

رب المــحـامـد ذات العـرف مـن نـشـرت — عــلى مــتــون العــلا أوصـافـه عـلمـا

عــزيــز دور بــه اعــتـز الزمـان ولم — يــرَ الورى مــثــله حُـرّاً فـتـى شـهـمـا

ولا هــمــامــاً أخــا بــطــشٍ يــمـاثـله — إذا لخــوض المــنـايـا جـرد الهـمـمـا

واســتــلَّ أبــيــض هــنــديَ وهــزّ قــنــا — مـثـقـفـاً والتـقـى الأبـطـال واصطدما

عــلى جــواد كــلمــع البــرق وثــبـتـه — له صـهـيـلٌ كـرعـدٍ فـي السـمـا التطما

ما الفضل ما حاتم أو ما ابن زايدةٍ — لم يـبـقِ فـي بـذله ذكراً إلى القدما

شـادي النـدى شـاديـاً فـي رحـب ساحته — ردوا لنــادٍ حــمــاهُ خــيــر كــل حـمـا

أَولى رعــايــاه عــزّاً فــي رعــايــتــه — مــؤثّــلاً بــاقــيــاً للدهـر مـنـتـظـمـا

مـا أصـرم الحـكـم مـنـه إذ يـصـرّ على — قــيــام حــقٍ ومــا أهــنــاه إن حـلمـا

مــا جــيــتــه لاثــمــاً أذيـاله أبـداً — إلا وقـد شـمـت ذاك الوجـه مـبـتـسـما

ولا رجــوت بــعــمــري صــفــو خــاطــره — إلاّ ورق لحــــالي ثــــم لي رحــــمــــا

لذاك بـــادرت هـــذا اليــوم أنــشــدهُ — يـا أحـلم الحـلمـا يـا أكـرم الكرما

التــرك عــبــدك يـا مـولاي قـد نـزلت — عــليــه نــازلةٌ والحــال قــد عــظـمـا

وقـد غـدا مـقـعـداً لا يـسـتـطـيـع بأن — يـقـوم مـنـتـصـبـاً أو يـنـقـل القـدمـا

مــكــسّـحـاً لم يـعـد غـيـر اللسـان بـه — مــحــرّكـاً لاهـجـاً يـشـكـو بـه الألمـا

لم يـــدر مـــن فـــالجٍ أو إنـــه عــرضٌ — يـــزول والأمـــر لله الذي حـــكـــمــا

يــرجــو طـبـيـبـاً أخـا فـهـمٍ يـعـالجـه — أعـنـي بـه يـوسف المشهور في الحكما

ذاك الذي قــد تـنـبّـى سـابـقـاً وحـكـى — وقـوع هـذا البـلا مـن قبل أما دهما

فــحــيــثــمــا عـلمـه أنـبـاه مـن قـدمٍ — عـنـه فـقـد صـار بـالتـطـبـيـب ملتزما

وكـــل جـــارحـــةٍ مـــنـــي ونـــابـــضـــةٍ — مــا دمـت حـيـاً تـنـاديّ للدعـاء فـمـا

ولا يــزال لســان العــبــد مـبـتـديـاً — بـمـدح مـولاي طـول العـمـر مـخـتـتـما

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتز: اعْتَزَّ يَعْتَزُّ اعْتِزَازاً :- به: تشرَّف به وعدّ نفسه عزيزاً به؛ اعتزَّ بنفسه / اعتزَّ بنسبه / اعتزَّ بأدبه / اَعْتَزْ بصداقتك.
  • السها: سها: السَّهْوُ والسَّهْوةُ: نِسْيانُ الشَّيْءِ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُ وذَهابُ الْقَلْبِ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، سَهَا يَسْهُو سَهْواً وسُهُوّاً، فَهُوَ سَاهٍ وسَهْوَانُ، وإنَّهُ لسَاهٍ بَيِّنُ السَّهْوِ والسُّهُوِّ. وَفِي ا …
  • الظلما: الظَّلْمَاءُ : الظُّلُمَة / ليلة ظَلْماءُ، أي شديدةُ الظَّلام أو مُظْلِمَةٌ خاليةٌ من النُّور.
  • بشير: البَشِيرُ : الحسن الوجه المتهلل؛ أخوك بشير الوجه.-: من يحمل خبراً مفرحاً فَلَمَّا أَنْ جَاءَ البَشِيرُ أُلْقَاهُ عَلَى وَجْههِ فَارْتدَّ بَصيراً.-: مُدوِّن الإنجيل عند المسيحيين.
  • زحزح: الزَّحزَحُ : البُعد؛ فَرَّقَ بينهما الزَّحزح في المسافات.
  • ضاء: (ضَأَ) الضَّادُ وَالْهَمْزَةُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ، وَهِيَ الضِّئْضِئُ، وَهُوَ الْأَصْلُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ» . وَأَمَّا الضَّادُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ فَهُو …
  • عالمنا: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة