الحــمــد لله رب العــالمــيــن عــلى

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحــمــد لله رب العــالمــيــن عــلى — مــا قــد تـفـضـل حـمـداً دام مـتّـصـلا

مــولىً عـمـيـم سـخـاه الجـم جـل بـأن — يـحـصـى وعـن رتبة الادراك فاق عُلى

فـهـو الكـريـم الذي انـعـامـه غـمرت — وجــوده لم يــزل للكــون مــبــتــذلا

قـلبـي بـشـكـران مـا أولاه مـن نـعمٍ — لا زال طـول المـدى والعمر مشتغلا

كــم فــيـه أكـثـر حـمـداً ثـم أنـشـدهُ — يـا ربّ لطـفـاً بـعـبـدٍ جـاء مـبـتـهلا

أنـعـم بـصـفـحٍ وعـفـوٍ مـنـك لي أبـداً — واسـمـح بـمـحو ذنوبي واغفر الزللا

يا من إذا ما ارتجاه المستعينُ به — عــلى النــوايــب لبّــى عـبـده عـجـلا

أنـت المـغـيـث المـجـير المستعزّ به — عـنـد الشـدايـد والأمـن الذي شـملا

أنـت العـزيـز القـدير المستعد إلى — حـلّ الخـطـوب إذا مـا عقدها اشتكلا

أنـت المـلاذ بـه ولا مـسـتـجيب ندا — عــبــدٍ ذليــلٍ عــلى ألطـافـه اتـكـلا

يـا أرحـم الراحـمـيـن المـستعاذ به — عـنـد المـخـاوف أمّـن قـلبـي الوجـلا

واشـمـل عـبـيدك في يوم القضاء رضا — من حلمك الوافر الوافي الذي جزلا

وللبـشـيـر شـهـاب العـصـر زد نـعـمـاً — وفــي مــديــد بــقــاه بــلّغ الأمــلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الادراك: [د ر ك]. (مصدر أَدْرَكَ). "اِسْتَطاعَ إِدْرَاكَ خَبَايَا الأُمُورِ": فَهْمَهَا وَتَمْيِيزَ دَلاَلَتِهَا. ¨ "مِنَ الصَّعْبِ إِدْرَاكُ هَذَا الأَمْرِ".
  • الجم: ألْجَمَ يُلْجِمُ إلْجاماً :- الدابَّهَ: ألبسها اللجامَ.- ـه عن حاجته: كفَّه/ ألجمتُه، أي أسكتُّه وأبطلت حُجَّته.
  • النوايب: النَّوائِبُ : مفـ نائِبَة، المصائب وما ينزل بالإنسان من الكوارث والحوادث المؤلمة؛ نكبتهم نوائب الدهر/ نوائب الرَّعيَّة، هي ما يضربه عليهم الملك كإصلاح القناطر والطرق وغير ذلك.
  • انعامه: الإنْعَامَة : العطاء والهديّة؛ هو فقير شديد الإباء يرفض إنعامة أيٍّ كان.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة