جـاءت الأفـراح بـالبـشـرى عـلى
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جـاءت الأفـراح بـالبـشـرى عـلى — خـيـر نـجـل فـي ربـا السعد علا
حـــبـــذا مـــولود عـــزٍ اقــبــلا — كــل مــا مــول بــه قــد كــمــلا
يـا له مـن اغـيـد فـيـه الهـنـا — بــســرورٍ لاح فــي نـيـل المُـنـا
جــاءَ للاداب يـهـديـهـا السـنـا — وحـــبـــاه الله عـــمـــراّ جــزلا
نــعــم فـرعٌ جـاءَ مـن أصـلٍ سـمـا — فـي بـديـع النـظـم قـدراً معلما
بــاهــت الامــال فــيـه عـنـدمـا — حـلّ بـالإقـبـال مـا بـين الملا
لاح فــي طــالع ســعــدٍ مــشـرقـا — وتــســامـى العـز فـيـه وارتـقـى
نـال خـيـر اسـمٍ على طول البقا — وبــفــتــح الله احــيـى الطـللا
رشـــأُ جـــاءَ عـــلى ســـرابـــيـــه — مـسـتـعـدا للحـجـى نـعـم النبيه
انـمـا الفـرع مـن الأصـل شـبيه — حـيـثـمـا في روضة الفهم انجلى
يا رياح الانس من وادي الطربْ — صــافــحـي عـنـي ابـاه ذا الادبْ
واتـحـفـيـه بـالهـنا اذ لا عجبْ — ان ذا الفــرع يــفــوق الاصُــلا
فـــتـــهـــنَّ يـــا فــريــد الزمــنِ — بـــغـــلام هــو أبــهــى المــنــنِ
زاد بـالسـعـد مـع العيش الهني — واتـــى عـــقــبــاه خــيــرٌ وتــلا
قـد حـماه الله من ايدي الردى — وتـــراه نـــعـــم جـــدّ مُــسْــعَــدا
ذا عـــــلومٍ وكـــــمــــالٍ وهــــدى — ونــظــام ســار فــي أوج العــلا
وكــــذا يـــتـــلوه اخـــوانٌ هـــمُ — خــيــر انــجـال بـعـزٍ قـد سـمـوا
ونــراهـم كـنـجـومٍ نـظّـمـوا لهـم — الاداب فــــــــضـــــــلاً وحـــــــلى
يـا اديـبـاً فُـزْ بـمـا قـد نـلتهُ — بـــغـــلامٍ مـــن كـــريــم حــزتــهُ
دام مــحــفــوظــاً لقــد ارّخــتــهُ — فــز بـفـتـح الله واغـنـم امـلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اغيد: الأَغْيَدُ : الناعمُ المائسُ من النبات؛ هذا مكانٌ أغيدُ كثير النبات. ــ: الرجلُ المائلُ العنق. ــ: الليِّنُ الأَعْطافِ في نعومة مؤ غَيْداءُ ج غِيْدٌ.
- البقا: البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء ل …
- المنا: منأ: المَنِيئَةُ، عَلَى فَعِيلةٍ: الجِلْدُ أَوَّلَ مَا يُدْبَغُ ثُمَّ هُوَ أَفِيقٌ ثُمَّ أَدِيمٌ. مَنَأَه يَمْنَؤُه مَنْأً إِذَا أَنْقَعه فِي الدِّباغِ. قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: إِذَا أَنتَ باكَرْتَ المَنِيئةَ باكَرَت …
- باهت: بَاهَتَ يُبَاهِتُ مُبَاهَتَةً :- ـه: قابله بالكذب والافتراء؛ باهت المخادع شريكه فخيَّب ظنَّه به.
- بسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.