هَـــنـــاءُ لَيـــاليـــهِ حَـــوالٍ بَـــواسِــمُ

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَـــنـــاءُ لَيـــاليـــهِ حَـــوالٍ بَـــواسِــمُ — وأَيّــــامُهُ لِلْمَــــكــــرُمــــاتِ مَـــواسِـــمُ

ووَصْــــلَةُ مُــــلْكٍ لا يُــــقــــاوَمُ جَــــدُّهُ — بِــمَــلْكٍ لَهُ تَــعْـنـو الْمُـلوكُ الأَكـارِمُ

وإِهْــداءُ شَــمْــسِ دُونَهـا الشَّمـسُ رُتْـبَـةً — إِلى أَســدٍ تَــخْــشــى سُــطــاهُ الضَّراغِــمُ

قِـــرانُ سُـــعـــودٍ فـــي بُــروجِ سِــيــادَةٍ — بِهــا الْعَــيْـشُ صَـفْـوُ والزَّمـانُ مُـسـالِمُ

فَـــواللهِ مـــا أَدْري أَمــوســى وَأَهْــلُهُ — بِـــجَـــنّـــاتِ عَـــدْنٍ أَمْ عَـــليُّ وفـــاطِــمُ

عَــظــيــمَـةُ قَـدْرٍ كـافَـأَتْ مِـنـكَ مـاجِـداً — تُـكَـفُّ بـه الْبُـؤْسـى وتُـكْـفـى الْعَـظـائِمُ

يَــمــانِــيَّةـٌ أَلْفَـتْـكَ عَـضْـبـاً يَـمـانِـيـاً — تُـــشـــارِكُهــا فــي مَــجْــدِهــا وتُــلائِمُ

فَـيـا لَيـلَةٌ تَـمـضـي اللَّيـالي وذِكْـرُها — تُـزانُ بـهِ الْعَـليْـا وتَـزْهـى الْمَـعـالِمُ

غَــذَتْهــا أَفــاويــقُ الْفَـخـارِ وجـادَهـا — كــــمـــالٌ لأَدْواءِ النَّقـــائِصِ حـــاسِـــمُ

رَأَيــتُــكَ يــا مَــحـمُـودُ يـا بْـنَ مُـحـمَّدٍ — فَــتـىً حَـمْـدُهُ فَـرْضٌ عَـلى النّـاسِ لازِمُ

وإِنَّكـــــَ لَلْمـــــلْكُ الّذي بِـــــنَـــــوالِهِ — وعَــدْلِ سُــطــاهُ بَــشَّرَتْــنــا الْمــلاَحِــمُ

تُهـــابُ فَـــلا قَــلْبُ الْمــؤالِفِ ســاكِــنُ — وتُــرْجــى فَــلا وَجْهُ الْمُــخــالِفِ واجِــمُ

وتَـــحْـــلُمُ فــالشُّمــُّ الرَّواســي طَــوائِشٌ — وتَـــكْـــرُم فـــالجْـــونُ الرَّواســي لآئِمُ

وتَـــدْنُـــو فَــمُــرُّ الصّــابِ شَهْــدٌ لِذائِقٍ — وتَــنْــأَى فَــكـاسـاتُ الرَّحـيـقِ عَـلاقِـمُ

وتُفْنى اللُّها جُوداً لِتَقْني بِها الْعُلا — أَلا هــكَــذا فَــلْيَـغْـنَـمِ المَـجْـدَ غـارِمُ

كــذا أَيُّهــا المَـلْكُ المُـظـفَّرُ فـليـكُـنْ — مِــنَ النَّاــسِ مـخْـدومٌ لهُ الدُّهـرُ خـادمُ

أَبَــتْ لكَ عــارَ الشَّكــ نَــفْــسٌ كــريـمـةٌ — وفــكْــرٌ بــمــجــهــولِ العَــوارفِ عــالمُ

ونــاظــرُ فِــكْــرٍ ليــسَ يَــغْـفَـي وعـامـلٌ — بـأَمْـرِ الوَغَى في الرَّفعِ والخَفْضِ جازمُ

وليــلٌ بــبَــرْقِ البِــيــضِ أَبْــلَجُ زاهــرٌ — ويــومٌ بِــدَجْــنِ النّــقْــعِ أَكْــلَفُ قـاتـمُ

فــهُــنِّئــْتَ بــالدَّهْــرِ الذي أَنْـتَ مـالكٌ — جَــديــدَيْهِ والشَّهــرِ الذي أَنــتَ صــائمُ

ولا زِلْتَ بــالمُــلْكِ الخَـطـيـرِ مُـمَـتَّعـاً — تُـــقـــارنُـــكَ النُّعـــْمــى بــهِ وتُــلازِمُ

نَـــوالُكَ مَـــقْـــســـومٌ وفَـــضْـــلُكَ شــائعٌ — ومَـــــجْـــــدُك مَــــحْــــروسٌ وعِــــزُّكَ دائمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ …
  • بملك: ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْ …
  • بواسم: وَاسَمَ يُوَاسِمُ مُوَاسَمَةً :- ـه: غالَبَهُ في الحُسْنِ؛ واسَمَتِ البِنْتُ أُمَّها.
  • تشاركها: تَشَارَكَ يَتَشَارَكُ تَشَارُكاً : - الشَّخصان في الشيء: كان لكل منهما نصيب فيه، فكلٌّ منهما شريك فيه؛ تَشَارَكا في شراء الدار/ تشارك المثَّالان في صنع التمثال.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة