هَناءُ لَياليهِ حَوالٍ بَواسِمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَناءُ لَياليهِ حَوالٍ بَواسِمُوأَيّــــامُهُ لِلْمَــــكــــرُمــــاتِ مَواسِمُ
ووَصْــــلَةُ مُــــلْكٍ لا يُــــقــــاوَمُ جَــــدُّهُبِمَلْكٍ لَهُ تَعْنو الْمُلوكُ الأَكارِمُ
وإِهْداءُ شَمْسِ دُونَها الشَّمسُ رُتْبَةًإِلى أَسدٍ تَخْشى سُطاهُ الضَّراغِمُ
قِرانُ سُعودٍ في بُروجِ سِيادَةٍبِها الْعَيْشُ صَفْوُ والزَّمانُ مُسالِمُ
فَواللهِ ما أَدْري أَموسى وَأَهْلُهُبِجَنّاتِ عَدْنٍ أَمْ عَليُّ وفاطِمُ
عَظيمَةُ قَدْرٍ كافَأَتْ مِنكَ ماجِداًتُكَفُّ به الْبُؤْسى وتُكْفى الْعَظائِمُ
يَمانِيَّةٌ أَلْفَتْكَ عَضْباً يَمانِياًتُشارِكُها في مَجْدِها وتُلائِمُ
فَيا لَيلَةٌ تَمضي اللَّيالي وذِكْرُهاتُزانُ بهِ الْعَليْا وتَزْهى الْمَعالِمُ
غَذَتْها أَفاويقُ الْفَخارِ وجادَهاكــــمالٌ لأَدْواءِ النَّقائِصِ حاسِمُ
رَأَيتُكَ يا مَحمُودُ يا بْنَ مُحمَّدٍفَتىً حَمْدُهُ فَرْضٌ عَلى النّاسِ لازِمُ
وإِنَّكـــــَ لَلْمـــــلْكُ الّذي بِـــــنَـــــوالِهِوعَدْلِ سُطاهُ بَشَّرَتْنا الْملاَحِمُ
تُهابُ فَلا قَلْبُ الْمؤالِفِ ساكِنُوتُرْجى فَلا وَجْهُ الْمُخالِفِ واجِمُ
وتَحْلُمُ فالشُّمُّ الرَّواسي طَوائِشٌوتَكْرُم فالجْونُ الرَّواسي لآئِمُ
وتَدْنُو فَمُرُّ الصّابِ شَهْدٌ لِذائِقٍوتَنْأَى فَكاساتُ الرَّحيقِ عَلاقِمُ
وتُفْنى اللُّها جُوداً لِتَقْني بِها الْعُلاأَلا هكَذا فَلْيَغْنَمِ المَجْدَ غارِمُ
كذا أَيُّها المَلْكُ المُظفَّرُ فليكُنْمِنَ النَّاسِ مخْدومٌ لهُ الدُّهرُ خادمُ
أَبَتْ لكَ عارَ الشَّكــ نَفْسٌ كريمةٌوفكْرٌ بمجهولِ العَوارفِ عالمُ
وناظرُ فِكْرٍ ليسَ يَغْفَي وعاملٌبأَمْرِ الوَغَى في الرَّفعِ والخَفْضِ جازمُ
وليلٌ ببَرْقِ البِيضِ أَبْلَجُ زاهرٌويومٌ بِدَجْنِ النّقْعِ أَكْلَفُ قاتمُ
فهُنِّئْتَ بالدَّهْرِ الذي أَنْتَ مالكٌجَديدَيْهِ والشَّهرِ الذي أَنتَ صائمُ
ولا زِلْتَ بالمُلْكِ الخَطيرِ مُمَتَّعاًتُقارنُكَ النُّعْمى بهِ وتُلازِمُ
نَوالُكَ مَقْسومٌ وفَضْلُكَ شائعٌومَـــــجْـــــدُك مَــــحْــــروسٌ وعِــــزُّكَ دائمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.