رَبْـعُ اصْـطِـبـاري دِمْـنَـةٌ
الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَبْـعُ اصْـطِـبـاري دِمْـنَـةٌ — وسُـيـوفُ عـذَّالي كَـلِيلَهْ
فـارْعَـيْ جَميلي يا بُثَيْ — نْ وأَسْلِفي عِنْدي جَميلَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جميلي: الجَمِيلُ : من اتصف بالجمال أو الحسن خَلْقاً أو خُلُقاً؛ هي فتاةٌ جميلة الوجه/ هو جميل الأخلاق.-: الإحسان والمعروف والعمل الحسن؛ هو ناكر للجميل، أي لا يعترف بما لقيه من معاملة حسنة.-: الشحم المذاب المتجمّع.
- عذالي: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- فارعي: الفَارِعُ : المرتفع العالي؛إنه لجبل فارعٌ أي كثير العُلُوِّ/ فلان فارع الطَّوْل أي عاليه والطَّوْلُ هو الفضل والغِنى واليُسر ج فَرَعَةُ مؤ فارِعَة ج فَوَارِعُ.
- كليله: الكَلِيلُ : الضعيفُ أو المتعب؛ رجلٌ كليلُ الظُّفْرِ، أي ضعيف/ طَرْفٌ كليلٌ/ سيفٌ كليلٌ.