لو لا عُيونُ الجَآذِرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو لا عُيونُ الجَآذِرْما حَلَّ بي ما أُحاذِرْ
جِسْمي وقَلْبي وطَرْفيواهٍ وســــاهٍ وساهِرْ
وحــــاسِــــدي وعَــــذُوليجَــــانٍ عَــــليَّ وعــــاذِرْ
ومَــــــدْحَ مــــــالِكِ رِقِّييَرْويهِ بادٍ وحاضِرْ
مَديحُ أَعْظَمِ مَلْكِمِنْ لفظِ أَنْظَمِ شاعِرْ
يا ناصر الدِّينَ يا مَنْلَهُ العَطايا الغَوامِرْ
إِنْ قالَ أَوصَالَ أَضْحَىلِلْعَدوِّ والْهامِ ناثِرْ
تَمَّ المُرادُ لَهُ فيمَـــــوارِدٍ ومَـــــصــــادِرْ
وسَــــلَّمَتْهُ اللَّياليوسالَمَتْهُ المَقادِرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.