بِـضـيـاءِ وَجْهِـك تُـشْـرِقُ الأَعـيـادُ

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِـضـيـاءِ وَجْهِـك تُـشْـرِقُ الأَعـيـادُ — وبِـطِـيـبِ ذِكْـرِكَ يَـطْـرَبُ الإِنـشـادُ

وبِـمـا تُـفـرِّقُ مِنْ عظيماتِ اللُّها — جَـمَـعَـتْ عَـلى تَـعْـظـيـمِكَ الأَضْدادُ

أنـتَ الكـريـمُ له الأَكـارمُ سُؤَّلٌ — أَنـتَ المـليـكُ لهُ المـلوكُ عِبادُ

زَجَـرَتْ مَهـابتُكَ الوَرَى عن ظُلْمِهمْ — فـالجَـوْرِ يُهـضـمُ والحُـصـونُ تُشادُ

وأَطـاعَـكَ القَـدَرُ المُـتاحُ فَدأْبُهُ — عَــنْ أَمــرِكَ الإِصْـدارُ والإِيْـرادُ

فـسُـطـاكَ مِـنْ قَبْلِ المماتِ إِماتةٌ — ورِضـاكَ مِـنْ بَـعْـدِ المَـعـادِ مَعادُ

ولِكُــلِّ ثَــغْــرٍ مِــنْ نَــداكَ تَـبـسُّمٌ — وبــكُــلِّ ثَــغْــرٍ مِـنْ قَـنـاكَ سَـدادُ

يـا قـائدَ الجَـيـشِ اللُّهامِ يؤُمُهُ — رُعْــبٌ بــه صِــيـدٌ المُـلوكِ تُـصـادُ

يـا أَيُّهـا المَـلِكُ المُـظَّفَرُ دَعْوةً — قـامَـتْ بها في المَحْفِلِ الأَشهادُ

هُــنِّئــْتَ بــالعِـيـد الذي شَـرَّفْـتَهُ — فَــبَــدَتْ لَنـا فـي ضِـمْـنِهِ أَعْـيـادُ

نُــشِــرَتْ لَهُ خِــلَعٌ لمِــطْــويَّاـتِهـا — طُــوْيــتْ إِليــكَ تَهــائمُ ونــجَــادُ

وافـتْ مِـنَ البَلَدِ البَعيدِ فوُفَّيَتْ — شُــكْــراً بِهِ تَــتَـفـاوَتُ الأَبْـعـادُ

زادَتْ بِــلُبْــسِـكَ بَهْـجَـةً فَـكَـأنَّمـا — شَـمْـسُ الضُّحـا لِنَـسـيـجِهـا أَمْـدادُ

وبَـدَتْ عـليـهـا مِنْ دلائلِ تِيهِها — مــا أَوْهَـمَ الإِدْراكَ وهْـي جَـمـادُ

بــمُـتَـوَّجٍ وَهَـبَ البُـرودَ قَـشـيـبـةً — وكَـــفـــاهُ مِـــنْ أَدْراعِهِ أَبْـــرادُ

لا زالَ مُـلكُـكَ للبـسـيطةِ شاملاً — يُـمـنَـى له التـأَيـيـدُ والإِسعادُ

لا تَنْقضُ الأَقدارُ ما يُمضِي ولا — لنـفـاذِ أَمـرِكَ فـي البلادِ نفادُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللها: لها: اللَّهْو: مَا لَهَوْت بِهِ ولَعِبْتَ بِهِ وشغَلَك مِنْ هَوًى وطَربٍ وَنَحْوِهُمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَي لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ، لأَنَّ كلَّ وَاحِدَةٍ مِن …
  • اللهام: اللُّهَامُ : العظيمُ؛ جيشٌ لُهَامٌ، كأنه يلتهم كلَّ شيءٍ/ حوتٌ لُهَامٌ.
  • المتاح: المُتَاحُ [تيح]: مفعـ.-: الأمر المقدَّر؛ قَبِلَ بالحَلِّ الوحيد المتاح له.-: الأمرُ المُهيَّأُ؛ هي فرصةْ ٌ مُتاحَةٌ لإنجاز ما كان يَحلُم به.
  • بضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • تشاد: تَشَادَّ يَتَشَادُّ تَشَادّاً : - وا: تعاونوا وقوّى بعضُهم بعضًا؛ تشادُّوا ولا تَفَرَّقُوا تكنِ الغلبةُ لكم. - الشخصان: تنازعا؛ يتشادُّ الجاران على حدود أرضيْهما.
  • تعظيمك: [ع ظ م]. (مصدر عَظَّمَ). "تَعْظِيمُ الرَّجُلِ" : تَفْخِيمُهُ، تَكْبِيرُهُ، تَبْجِيلُهُ. "إِيَّاكَ وَالإِفْرَاطَ فِي التَّعْظِيمِ" (الجاحظ).
  • رعب: رعب: الرُّعْبُ والرُّعُبُ: الفَزَع والخَوْفُ. رَعَبَه يَرْعَبُه رُعْباً ورُعُباً؛ فَهُوَ مَرْعُوبٌ ورَعِيبٌ: أَفْزَعَه؛ وَلَا تَقُل: أَرْعَبَه ورَعَّبَه تَرْعِيباً وتَرْعاباً، فَرَعَب رُعْباً، وارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة