حـبَّذا يـا بْنَ جَميلٍ حبَّذا

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حـبَّذا يـا بْنَ جَميلٍ حبَّذا — وَرَقٌ أَهْــدَيْــتَهُ لكــنْ إِذا

كـانَ مِـنْ خطِّكَ مَوْشيّاً بما — تَبْتَدي أَلطفَ شَيْءٍ بَعْدَ ذا

لِنـفُـوسٍ تَـتَـمارَى فيهِ هل — عِــنْـديَ شـكٌ بـهِ أَو غَـيَّذاً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لنفوس: النَّفُوسُ : الحَسود؛ هو نَفَوسٌ لا يستطيع أن يرى أحداً متمتعاً بالمال والنّعمة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة