مُحِبٌّ هامَ وَجْداً واشْتياقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُحِبٌّ هامَ وَجْداً واشْتياقاوأَسْكَرَهُ الغَرامُ فما أَفاقَا
عَصَى أَمْرَ النَّصيحِ فلم يُطِعْهُولو رامَ السُّلوّ ِلمَا أَطاقَا
وكيفَ لعاذلي في الحبِّ منّيبصبرٍ لا يليقُ ولا يُلاقَى
وبي مُتَلَوِّنٌ أَرَقي دُموعيرِضاهُ وسُخْطُهُ لِدَمي أَرَاقَا
وَرقَّ عَواطفاً إِذْ رَقَّ عِطْفاًففي إِحْسانِهِ والحُسْنِ فاقَا
ويَطْرِقُ طَيفُهُ والَّليلُ مُلْقٍعلينا مِنْ دُجُنَّتِهِ رِواقَا
فيهْزِمُهُ سُفوراً وابتساماوأَفنيهِ الْتِثاماً واعْتِناقَا
في بَدْراً بَذَلْتُ تَمامَ وُدِّيلطَلْعتِهِ فعوَّضَني المَحاقَا
أَجِرْني مِنْ فِراقِكَ لي فإِنِّيأَراهُ لُكِّلـ راحاتي فِراقَا
تَضيقُ إِذا نأَيْتَ الأَرْضُ عنِّيفلا شَامٌ تُقِلُّ ولا عِراقَا
سَبَقْتُ بسَيْفِ عَزْمي كلَّ عَذْلٍفلم يُطِقِ المُفَنِّدُ لي لَحَاقَا
لقد أَغْرَيْتَني يا مَنْ لَحانيفَشَقَّ عليَّ مَنْطِقُهُ وشاقَا
عليكَ بأَمْرِ نَفْسِكَ أَو فَدَعْنيأُدِيرُ عليَّ كَأْساً لي دِهاقَا
وحَسْبُكَ إِذْ نَكِرْتَ عليَّ سُكْريبِخَمْرٍ ما عَرَفْتَ لها مَذَاقَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.