رياض الأزبكية قد تحلت

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«رياض الأزبكية قد تحلت» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رِياضُ الأَزبَكِيَّةِ قَد تَحَلَّت — بِأَنجابٍ كِرامٍ أَنتَ مِنهُم

فَهَبها جَنَّةً فُتِحَت لِخَيرٍ — وَأَدخِلنا مَعَ المَعفُوِّ عَنهُم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

المعفو، تحلت، فهبها

قصائد ذات صلة

  • حبس اللسان وأطلق الدمعا
  • رحم الله صاحب النظرات
  • ثمن المجد والمحامد غالي
  • علمونا الصبر يطفي ما استعر
  • هدية من شاعر بائس
  • إن صح ما قالوا وما أرجفوا
  • ثلاثة من سراة النيل قد حبسوا
  • قد غفونا وانتبهنا فإذا