قَسَماً براقِمٍ عارضَيْهِ وما وَشَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَسَماً براقِمٍ عارضَيْهِ وما وَشَىلا رَدَّ سَمْعي فيهِ مِقْولُ مَنْ وَشَى
نَشْوانُ مِنْ خَمْر الشَّبابِ أَدارَ ليخمرَ الصَّبابةِ فانْتَشيْتُ كما انْتَشَى
لاهٍ تَجُدُّ بيَ البَلابلُ كلَّماعَبَثَ النَّسيمُ بصُدْغِهِ وتَحَرَّشَا
سُبْحانَ مَنْ سوَّى وصاغَ جمالَهُبِيَدِ الكَمالِ كَما يشا وكَما أَشَا
عَذَرَ العَذولُ وقالَ يا لَلهِ مايَلْقاهُ هذا اللّيثُ مِنْ هذا الرَّشَا
لي مِنْ رِضاهُ ومِنْ رَحيقِ رُضابِهِما زادَني عِشْقاً لهُ وتَعَطُّشَا
فمِنَ العِشاءِ إلى الصَّباح تَمدُّنيأَلْطافُهُ ومِنَ الصَّباحِ إِلى العِشَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الشين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.