ومِــرْوَحَــةٍ تُــفــرِّجُ كــلَّ كَــرْبٍ
الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومِــرْوَحَــةٍ تُــفــرِّجُ كــلَّ كَــرْبٍ — ثَـلاثـةَ أَشْهُـرٍ لا بُـدَّ مِـنْهـا
حُــــــزيـــــرانٌ وتَـــــمُّوزٌ وآبٌ — ويُغْني اللهُ في أَيلولَ عَنْها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تفرج: تفرج: التَفارِيجُ: فُرَجُ الدَّرابزين. قَالَ: والتَّفاريجُ فَتَحاتُ الأَصابع وأَفواتُها، وَهِيَ وَتائرها، وَاحِدُهَا تِفْراجٌ.
- حزيران: حَزيرَانُ : الشهرُ السادس من شهور السنّة الميلادية ويدعى شهر يونيه وجوان أيضاً.
- وتموز: تَمُّوزٌ وَتَمُوزُ : سابعِ الأَشهر من السنة الشمسية ويُعرف أيضاَ بيوليو؛ يشتد الحر في تَمُّوزَ (معـ).